بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧
تيسر له وأما قوله ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ) قال رسول الله ٩ ومن تبعه ( الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى ) قال ذاك أمير المؤمنين ٧ وهو قوله تعالى : ( وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) [١] وقوله ( وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ) فهو رسول الله ٩ الذي ليس لأحد عنده نعمة تجزى ونعمته جارية على جميع الخلق [٢].
٢٠ ـ كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى [٣] عن يونس عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح ٧ قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ) فقال نحن الحسنة وبنو أمية السيئة [٤].
٢١ ـ كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن سورة بن كليب عن أبي عبد الله ٧ قال : نزلت [٥] هذه الآية على رسول الله ٩ ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فقال رسول الله ٩ أمرت بالتقية فسار بها عشرا حتى أمر أن يصدع بما أمر وأمر بها علي ٧ فسار بها حتى أمر أن يصدع بها ثم أمر الأئمة بعضهم بعضا فساروا بها فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرد السيف ولم يأخذ من الناس ولم يعطهم إلا بالسيف [٦].
٢٢ ـ أقول روى ابن بطريق في العمدة عن تفسير الثعلبي بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : ( وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ) قال المودة لآل محمد ٧ [٧].
[١]المائدة : ٥٥.
[٢]كنز الفوائد ٤٦٨ ( النسخة الرضوية ) والآيات في سورة الليل.
[٣]في المصدر : [ عن الحسين بن أحمد بن محمد بن عيسى ] وفيه تصحيف : والصحيح ما في الصلب والحسين بن أحمد هو المالكى.
[٤]كنز الفوائد : ٢٨٢. والآية في فصلت : ٣٤.
[٥]في المصدر : لما نزلت.
[٦]كنز الفوائد : ٢٨٢. والآية في فصلت : ٣٤.
[٧]العمدة : ٢٧. والآية في الشورى : ٢٣.