بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠
عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ ) الآية ويدل الخبر على نزولها فيهم ويؤيده الأخبار السابقة.
٢٧
(باب)
*(آخر في تأويل قوله تعالى : أن لهم قدم صدق عند ربهم [١])*
١ ـ فس : أبي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله ٧ في قوله تعالى : ( قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) قال هو رسول الله ٩ والأئمة عليهم السلام [٢].
شي : عن اليماني مثله [٣].
كا : علي عن أبيه مثله.
بيان : لعل المراد ولايتهم أو شفاعتهم أو المراد بالقدم المتقدم في العز والشرف ويؤيد الأول.
٢ ـ ما رواه الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن يونس عمن رفعه عن أبي عبد الله ٧ في قول الله عز وجل : ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) قال ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه [٤].
وقال الطبرسي : قال ابن الأعرابي القدم المتقدم في الشرف وقال أبو عبيدة والكسائي كل سابق في خير أو شر فهو عند العرب قدم ويقال
[١]يونس : ٢.
[٢]تفسير القمي : ٢٨٤. لم يذكر فيه وفي تفسير العياشي : والأئمة :.
[٣]تفسير العياشي ٢ : ١٢٠ فيه : إبراهيم بن عمر عمن ذكره عن أبي عبد الله ٧.
[٤]أصول الكافي ١ : ٤٢٢.