بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧
نحن الدار وذلك قول الله ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) فنحن العاقبة يا سعد وأما مودتنا للمتقين فيقول الله تبارك وتعالى ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ) فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا [١].
بيان : مثلا أي حجة وشرفا وفضلا لهذه الأمة أو مثلا لأهل البيت ٧ وعيدا للمؤمنين بعوائد الله عليكم أو بعوده عليهم بالرحمة والرضوان ( لِيَقُومَ النَّاسُ ) [٢] إشارة إلى قوله تعالى : ( لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ ) الآية وفي الخبر رموز وتأويلات وكأنه لم يخل من تصحيفات.
١١٧ ـ شي : عن هارون بن محمد الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله ( يا بَنِي إِسْرائِيلَ ) قال هم نحن خاصة [٣].
١١٨ ـ شي : عن محمد بن علي عن أبي عبد الله قال : سألته عن قوله ( يا بَنِي إِسْرائِيلَ ) قال هي خاصة بآل محمد [٤].
١١٩ ـ شي : عن أبي داود عمن سمع رسول الله ٩ يقول أنا عبد الله اسمي أحمد وأنا عبد الله اسمي إسرائيل [٥] فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني [٦].
بيان : لعل المعنى أن المراد بقوله تعالى : ( يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ) [٧] في الباطن آل محمد ٧ لأن إسرائيل معناه عبد الله وأنا ابن عبد الله وأنا عبد الله لقوله تعالى : ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى ) [٨]
[١]مختصر البصائر : ٥٦ و ٥٧. بصائر الدرجات ٩٠. والآية الأولى في القصص : ٨٣ والثانية في الرحمن : ٧٧.
[٢]الحديد : ٢٥.
[٣]تفسير العياشي ١ : ٤٤.
[٤]تفسير العياشي ١ : ٤٤.
[٦]تفسير العياشي ١ : ٤٤.
[٥]بني إسرائيل خ ل.
[٧]البقرة : ٤٧.
[٨]الإسراء : ١.