بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٦
٢٠ ـ عد : العقائد قال الصادق ٧ ما من آية في القرآن أولها ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) إلا وعلي بن أبي طالب ٧ أميرها وقائدها وشريفها وأولها وما من آية تسوق إلى الجنة إلا وهي في النبي والأئمة ٧ وأشياعهم وأتباعهم وما من آية تسوق إلى النار إلا وهي في أعدائهم والمخالفين لهم وإن كانت الآيات في ذكر الأولين فما كان منها من خير فهو جار في أهل الخير وما كان منها من شر فهو جار في أهل الشر [١].
٢١ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب الشيرازي في كتابه بالإسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن علي ٧ في قوله تعالى : ( فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ) [٢] قال صور الله عز وجل علي بن أبي طالب ٧ في ظهر أبي طالب على صورة محمد صلى الله عليه وآله فكان علي بن أبي طالب أشبه الناس برسول الله ٩ وكان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة وكنت أنا أشبه الناس بخديجة الكبرى وقالوا النداء من الله ثلاثة نداء من الله للخلق نحو ( وَناداهُما رَبُّهُما ) [٣] ( وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ) [٤] ( وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ) [٥] والثاني نداء من الخلق إلى الله نحو ( وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ ) [٦] ( فَنادى فِي الظُّلُماتِ ) [٧] ( وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ ) [٨] ( وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ ) [٩] والثالث نداء الخلق للخلق نحو ( فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ ) [١٠] ( فَناداها
[١]اعتقاد الصدوق : ١٠٤.
[٢]الانفطار : ٨.
[٣]الأعراف : ٢٢.
[٤]الصافات : ١٠٤.
[٥]مريم : ٥٢.
[٦]الصافات : ٧٥.
[٧]الأنبياء : ٨٧.
[٨]الأنبياء : ٨٨.
[٩]٩ : ٤١.
[١٠]آل عمران : ٣٨.