بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٣
القتل في زمن استيلاء الحق.
١٨ ـ كا : الكافي بهذا الإسناد عن أبي جعفر ٧ في قوله عز وجل : ( قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) قال هو أمير المؤمنين ٧ ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) [١] قال عند خروج القائم ٧ وفي قوله عز وجل : ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ) [٢] قال اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم وأما قوله عز وجل : ( وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) [٣] قال لو لا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره ما أبقى القائم منهم واحدا وفي قوله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ) [٤] قال بخروج القائم ٧ وقوله عز وجل : ( وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ) [٥] قال يعنون بولاية علي ٧ وقوله عز وجل : ( وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ ) [٦] قال إذا قام القائم عليه السلام ذهبت دولة الباطل [٧].
بيان : قوله تعالى : ( قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ ) أي على القرآن أو على تبليغ الوحي.
قوله تعالى : ( وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) أي من المتصنعين بما لست من أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة وأتقول القرآن وعلى تفسيره فأقول في أمير المؤمنين ٧ ما لم يوح إلي ( إِنْ هُوَ ) أي القرآن وعلى ما فسره ٧
[١]٩ : ٨٦ ـ ٨٨.
[٢]فصلت : ٤٥.
[٣]الشورى : ٢١.
[٤]المعارج : ٢٦.
[٥]الأنعام : ٢٣.
[٦]الإسراء : ٨١.
[٧]روضة الكافي : ٢٨٨.