بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٨
ثم قال ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ) قال مؤمن بمحبة آل محمد مبغض لعدوهم [١].
٥ ـ وبهذا الإسناد عنه عن أبيه ٧ قال : سألت أبي أبا جعفر ٧ عن قول الله عز وجل : ( فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) قال نزلت فينا ثم قال قال الله عز وجل ( أَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ ) في علي ٧ ( فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ) [٢].
٦ ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أبي شيبة عن محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن عبد الله بن زيدان عن الحسن بن محمد [٣] بن أبي عاصم عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا وذلك أن الله سبحانه يفضلنا ويفضل شيعتنا إنا لنشفع ويشفعون ـ [٤] فإذا رأى ذلك من ليس لهم قالوا ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) [٥].
٧ ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن محمد البرقي عن رجل عن سليمان بن خالد قال [٦] سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل : ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) قال يعني بالصديق المعرفة وبالحميم القرابة [٧].
٨ ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن الأهوازي عن ابن فضال عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال قال أبو جعفر ٧ لا يعذر
[١]كنز الفوائد : ١٥٩ و ١٦٠. والآيات في طه : ١٠٩ و ١١٠ و ١١٢.
[٢]كنز الفوائد : ١٨٢. والآيتان في المؤمنون : ١٠٢ و ١٠٥.
[٣]في المصدر : عن الحسين بن محمد.
[٤]في المصدر : حتى انا لنشفع وليشفعون.
[٥]كنز الفوائد : ٢٠٠ : والآيتان في الشعراء : ١٠١ و ١٠٢.
[٦]في المصدر : فقال : لما يرانا هؤلاء وشفيعنا يشفع يوم القيامة يقولون : « فما لنا من شافعين ولا صديق حميم » يعنى بالصديق.
[٧]كنز الفوائد : ٢٠٠ : والآيتان في الشعراء : ١٠١ و ١٠٢.