بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١
قب : مثله.
٣ ـ وفي خبر آخر ( حُرُمٌ ) علي والحسن والحسين والقائم بدلالة قوله ( ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) [١].
٤ ـ ني : الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين [٢] عن محمد بن علي عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن محمد بن سنان [٣] عن فضال أبي سنان عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر ٧ ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال يا أبا حمزة من المحتوم الذي حتمه الله قيام قائمنا فمن شك فيما أقول لقي الله وهو كافر به وجاحد له [٤] ثم قال بأبي وأمي المسمى باسمي المكنى بكنيتي السابع من بعدي يأتي من يملأ [٥] الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما يا أبا حمزة [٦] من أدركه فليسلم [٧] ما سلم [٨] لمحمد ٩ ومن لم يسلم ( فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْواهُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ).
[١]مناقب ١ : ٢٤٤.
[٢]في المصدر : محمد بن الحسن.
[٣]هكذا في النسخة المطبوعة والمخطوطة ، وفي المصدر : فضيل الرسان ولعله الصحيح.
[٤]في المصدر : من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا ، فمن شك فيما أقول لقى الله وهو به كافر وله جاحد.
[٥]في المصدر : بأبى من يملا الأرض.
[٦]في المصدر : ثم قال : يا أبا حمزة.
[٧]في نسخة : فيسلم له.
[٨]في النسخة المخطوطة : [ فليسلم ما سلم لمحمد ٩ وعلي فقد وجبت له الجنة ومن لم يسلم ] أقول : الصحيح على هذه النسخة : « فيسلم ما سلم » وفي المصدر : ومن ادركه فلم يسلم له فما سلم لمحمد ٩ وعلى وقد حرم الله عليه الجنة.