بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٩
عز وجل : ( الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ) قال علي وأصحابه ( وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ ) أعداؤه [١].
٢٩ ـ كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي بن هلال [٢] الأحمسي عن الحسن بن وهب عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ٧ في قوله عز وجل : ( وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ) قال ذاك القائم ٧ إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب [٣].
٣٠ ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ أنه قرأ [٤] وترى ظالمي آل محمد [٥] حقهم لما رأوا العذاب وعلي هو العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل [٦].
٣١ ـ وبهذا الإسناد عنه ٧ في قوله عز وجل : ( إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ) آل محمد حقهم ( عَذاباً دُونَ ذلِكَ ) [٧].
٣٢ ـ كنز : بهذا الإسناد عن البرقي عن محمد بن أسلم عن أيوب البزاز عن ابن شمر عن جابر عن أبي جعفر ٧ في قوله [٨] عز وجل ( خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِ
[١]كنز الفوائد : ٢٢١ والآيات في العنكبوت : ١ ـ ٣.
[٢]في المصدر : إبراهيم بن محمد عن على ابن محمد عن علي بن هلال.
[٣]كنز الفوائد : ٢٨٧ والآية في الشورى : ٤١.
[٤]أي فسر الآية هكذا.
[٥]في المصدر : [ وترى الظالمين محمد حقهم ] ولعله مصحف : وترى الظالمين محمدا حقهم.
[٦]كنز الفوائد : ٢٨٧. والآية في الشورى : ٤٣ وهي هكذا : وترى الظالمين لما رأوا العذاب.
[٧]كنز الفوائد : ٣١٢. والآية في الطور : ٤٧.
[٨]في المصدر : قال في قوله عز وجل.