بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٨
يوم القيامة ( وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) فذلك السبيل المقيم هو الوصي بعد النبي ٩ [١].
٩ ـ ما : الأمالي للشيخ الطوسي الفحام عن المنصوري عن عم أبيه عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السلام قال قال الباقر ٧ اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ثم تلا هذه الآية ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) [٢].
١٠ ـ فس : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) قال نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم والسبيل طريق الجنة [٣].
١١ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب روى هذا المعنى بياع الزطي وأسباط بن سالم [٤] وعبد الله بن سليمان عن الصادق ٧ ورواه محمد بن مسلم وجابر عن الباقر ع.
١٢ ـ وسأله داود هل تعرفون محبيكم من مبغضيكم قال نعم يا داود لا يأتينا من يبغضنا إلا نجد بين عينيه مكتوبا كافر ولا من محبينا إلا نجد بين عينيه مكتوبا مؤمن وذلك قول الله تعالى ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) فنحن المتوسمون يا داود [٥].
١٣ ـ ن : عيون أخبار الرضا ٧ تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الحسن بن الجهم قال : سئل عن الرضا ٧ ما وجه إخباركم بما في قلوب الناس قال أما بلغك قول الرسول ٩ اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله قال بلى قال فما من مؤمن إلا وله فراسة ينظر بنور الله على قدر إيمانه ومبلغ
[١]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٤٠٤.
[٢]أمالي ابن الشيخ : ١٨٤.
[٣]تفسير القمي : ٣٥٣.
[٤]الظاهران اسباط بن سالم وبياع الزطى شخص واحد ، فلا معنى لجعله متعددا ، قال النجاشي : اسباط بن سالم بياع الزطى أبو علي مولى بنى عدى من كندة ، روى عن أبي عبد الله وابى الحسن ٨.
[٥]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٣٤٤.