بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٦
٣ ـ ير : بصائر الدرجات يعقوب بن يزيد عن موسى بن سلام عن محمد بن مقرن عن أبي الحسن الرضا ٧ أنه قال : لنا أعين لا تشبه أعين الناس وفيها نور ليس للشيطان فيه شرك [١].
٤ ـ شي : تفسير العياشي عن عبد الرحمن بن سالم الأشل رفعه في قوله ( لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) قال هم آل محمد الأوصياء ٧ [٢].
٥ ـ شي : تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ٧ إن في الإمام آيات للمتوسمين وهو السبيل المقيم ينظر بنور الله وينطق عن الله لا يعزب عنه شيء مما أراد [٣].
بيان : قوله ٧ إن في الإمام أي نزل فيه قوله ( لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) وهو ذو السبيل المقيم على حذف المضاف أو المراد أن ذلك إشارة إلى الإمام وفيه علامات تدل على إمامته للمتوسمين من شيعته والآيات إنما هي في الإمام الذي هو السبيل إلى الله الذي لا يتغير ولا يبطل.
٦ ـ ختص : الإختصاص ابن أبي الخطاب وابن هاشم عن عمرو بن عثمان عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : بينا أمير المؤمنين ٧ في مسجد الكوفة إذ جاءت امرأة تستعدي على زوجها فقضى لزوجها عليها فغضبت فقالت لا والله ما الحق فيما قضيت وما تقضي بالسوية ولا تعدل في الرعية ولا قضيتك عند الله بالمرضية فنظر إليها مليا ثم قال لها كذبت يا جرية [٤] يا بذية يا سلفع [٥] يا سلقلقية يا التي لا تحمل من حيث تحمل النساء قال فولت المرأة هاربة مولولة وتقول ويلي ويلي ويلي لقد هتكت يا ابن أبي طالب سترا كان مستورا قال فلحقها عمرو بن حريث [٦] فقال يا أمة الله لقد استقبلت عليا
[١]بصائر الدرجات : ١٢٤ فيه : وليس.
[٢]تفسير العياشي ٢ : ٢٤٧ و ٢٤٨.
[٣]تفسير العياشي ٢ : ٢٤٧.
[٤]في المصدر : يا جريثة.
[٥]في النهاية : فى حديث ابى الدرداء : شر نسائكم السلفعة هي الجريئة على الرجال.
[٦]هو عمرو بن حريث القرشي المخزومى كان من المنحرفين عن علي ٧.