بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢١
عليه السلام مثله [١].
ير : أحمد بن محمد عن الحكم عن البطائني عن أبي بصير عنه ٧ مثله [٢].
٦ ـ ير : بصائر الدرجات بعض أصحابنا عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر عن الربيع بن محمد عن عبد الله بن عميد عنه ٧ مثله [٣].
٧ ـ ير : بصائر الدرجات ابن هاشم عن ابن المغيرة عن عبد المؤمن الأنصاري عن سعد عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ٧ مثله [٤].
٨ ـ كا : الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل : ( وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ) قال نزلت في أبي الفصيل أنه كان رسول الله عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله ٩ ما يقول ( ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ ) يعني العافية ( نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ ) يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله ٩ إنه ساحر ولذلك قال الله عز وجل ( قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ) يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ورسوله قال ثم قال أبو عبد الله ٧ ثم عطف القول من الله عز وجل في علي يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى فقال ( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ) أن محمدا رسول الله ( وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) أن محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب ( إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا
[١]بصائر الدرجات : ١٧. فيه قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ فسأله رجل عن قول الله تعالى.
[٢]بصائر الدرجات : ١٧.
[٣]بصائر الدرجات : ١٧ فيه : قال : سئل أبو عبد الله ٧ عن قول الله تعالى.
[٤]بصائر الدرجات : ١٧.