بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٨ - امر هشتم مره و تكرار
پس مقصود از « دليل » اوّل دليل بر مرّه و تكرار بوده و از « دليل » دوّم دليل بر فور و تراخى مىباشد.
قوله: من انّها لا تدلّ على اكثر الخ: ضمير در « انّها » به صيغه راجع است.
قوله: من دالّ آخر على كلّ منهما: ضمير در « منهما » به مرّه و تكرار برمىگردد.
قوله: امّا الاطلاق فانّه يقتضى الاكتفاء بالمرّة: ضمير در « فانّه » به اطلاق راجع است.
قوله: و يختلف الحكم فيها: يعنى فى الوجوه الثّلاثة.
قوله: بمعنى انّه يريد الّا يبقى مطلوبه معدوما: ضمير در « انّه » و « مطلوبه » به مولى راجع است.
قوله: و لا محالة حينئذ: مقصود از « حينئذ » حين يكون المطلوب صرف وجود الشّيئ مىباشد.
قوله: قهرا على اوّل وجوداته: مقصود از « اوّل وجودات» اوّل مصاديق و افراد مىباشد.
قوله: فلو اتى المكلّف حينئذ بالمأمور به: مقصود از « حينئذ » حين يكون المطلوب الوجود الواحد بقيد الوحدة مىباشد.
قوله: و هى تقع باطلة: ضمير « هى » به ثانيه راجع است و احتمال دارد آنرا به صلوة بتوان ارجاع داد.
قوله: بمعنى انّه يكون المطلوب كلّ واحد من الوجودات: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن: و لا شكّ انّ الوجهين الاخيرين يحتاجان الى بيان زائد على مفاد الصّيغة.
فلو اطلق المولى و لم يقيّد باحد الوجهين و هو فى مقام البيان كان اطلاقه دليلا على ارادة الوجه الاوّل و عليه يحصل الامتثال كما قلنا بالوجود الاوّل و لكن لا يضرّ الوجود الثّانى، كما انّه لا اثر له فى الامتثال و غرض المولى.
و ممّا ذكرنا يتّضح انّ مقتضى الاطلاق جواز الاتيان بافراد كثيرة معا دفعة