بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٨ - استعمال لفظ مشترك در بيش از يك معنا
اصلى است پس آئينه همچون لفظ لحاظ و اعتبارش به تبع از لحاظ صورت بوده و همچون فناء عنوان در معنون فانى در صورت مىباشد.
بيان مراد
قوله: انّما هو بمعنى ايجاد ذلك المعنى: ضمير « هو » به استعمال راجع مىباشد.
قوله: لكن لا بوجوده الحقيقى: ضمير در « بوجوده » به معنا راجع است.
قوله: بل بوجوده الجعلى: ضمير در « بوجوده » به معنا عود مىكند.
قوله: فهو وجود واحد: ضمير « هو » به وجود لفظ و معنا راجع است.
قوله: لاجل استعماله فى المعنى: ضمير در « استعماله » به لفظ برمىگردد.
قوله: و القاء بنفسه الى المخاطب: ضمير منصوبى در « القاه » به معنا راجع است.
قوله: و فانيا فيه: ضمير در « فيه » به معنا راجع است.
قوله: و تبعا للحاظه: يعنى لحاظ معنا.
قوله: فانّما ينظر اليها بطريق المرآة: ضمير در « اليها » به صورت راجع است.
قوله: و فانية فيها: ضمير در « فيها » به صورت راجع است.
قوله: فناء العنوان فى المعنون: نظير اسم كه بر شخصى مىنهند و هروقت اسم را ياد مىكنند در واقع مقصود نفس شخص مىباشد بطورى كه هيچ نظرى به اسم نداشته مگر صرفا آنرا طريق و آلت براى دستيابى به مسمّى و معنون پيدا كنند مثلا وقتى مىگويند: « جاء زيد» لفظ « ز- ى- د» مقصود اصلى نبوده و متكلّم هرگز مجئى و آمدن را به اين حروف نسبت نداده بلكه منسوباليه و فاعل مجئى شخص زيد در خارج مىباشد و ذكر اسم مجرّد طريق و آلت براى لحاظ معنا و معنون مىباشد.
متن: و على هذا لا يمكن استعمال لفظ واحد الّا فى معنى واحد، فانّ استعماله فى معنيين مستقلّا بان يكون كلّ منهما مرادا من اللّفظ كما اذا لم يكن الّا نفسه، يستلزم لحاظ كلّ منهما بالاصالة، فلا بدّ من لحاظ اللّفظ فى آن واحد مرّتين بالتّبع و معنى ذلك اجتماع لحاظين فى آن واحد على ملحوظ واحد اعنى به اللّفظ