بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٤ - علامت دوم، عدم صحت سلب و صحت آن، و صحت حمل و عدم آن
اجمالى لفظ و معناى مشكوك كه مورد امتحان و آزمايش قرار گرفته مىباشد.
قوله: سواء كانت النّسبة: يعنى نسبت بين موضوع و محمول.
قوله: و لا يتعيّن واحد منها: ضمير در « منها » به تساوى و عموم من وجه و عموم مطلق راجع است.
قوله: علمنا انّهما متباينان: ضمير در « انّهما » به معنيين راجع است.
متن: ٣- نجعل موضوع القضيّة احد مصاديق المعنى المشكوك وضع اللّفظ له لانفس المعنى المذكور.
ثمّ نجرّب الحمل و ينحصر الحمل فى هذه التّجربة بالحمل الشّايع، فان صحّ الحمل علم منه حال المصداق من جهة كونه احد المصاديق الحقيقيّة لمعنى اللّفظ الموضوع له سواء كان ذلك المعنى نفس المعنى المذكور او غيره المتّحد معه وجودا كما يستعلم منه حال الموضوع له فى الجملة من جهة شموله لذلك المصداق، بل قد يستعلم منه تعيين الموضوع له مثلما اذا كان الشّكّ فى وضعه لمعنى عام او خاصّ كلفظ « الصّعيد » المردّد بين ان يكون موضوعا لمطلق وجه الارض او لخصوص التّراب الخالص، فاذا وجدنا صحّة الحمل و عدم صحّة السّلب بالقياس الى غير التّراب الخالص من مصاديق الارض يعلم بالقهر تعيين وضعه لعموم الارض.
و ان لم يصحّ الحمل و صحّ السّلب علم انّه ليس من افراد الموضوع له و مصاديق الحقيقيّة و اذا كان قد استعمل فيه اللّفظ فالاستعمال يكون مجازا امّا فيه رأسا او فى معنى يشمله و يعمّه.
ترجمه:
طريق سوّم
طريق سوّم اينستكه موضوع قضيّه را يكى از مصاديق معناى مورد شكّ قرار داده نه نفس آنرا سپس حمل محمول به موضوع را آزمايش و تجربه مىكنيم.
بايد توجّه داشت كه حمل در اينفرض منحصر است در حمل شايع زيرا فرض كرديم كه موضوع يكى از مصاديق معناى مورد آزمايش است كه محمول قرار داده شده.