الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٦٦ - المقام الأول في تحقيق حقيقة الرؤيا وصدقها وكذبها
وروى الصدوق في (المجالس) بسنده عن الحسن بن راشد عن أبي عبد الله عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهمالسلام قال : «قال لي [١] رسول الله صلىاللهعليهوآله» ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : «يا علي ، إن أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووفاتهم ، فتنظر الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال ؛ شوقا إليهم ، ولما يرون من منزلتهم عند الله عزوجل» [٢] الحديث.
وروى في (المجالس) أيضا بسنده عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده [٣] علي عليهالسلام قال : «سألت رسول الله صلىاللهعليهوآله عن الرجل ينام فيرى الرؤيا ، فربما كانت حقا وربما كانت باطلا ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا علي ، ما من عبد ينام إلّا عرج بروحه إلى رب العالمين ، فما رأى عند رب العالمين فهو حق ثم [إذا] أمر الله العزيز الجبار برد روحه إلى جسده ، فصارت الروح بين السماء والأرض فما رأته فهو أضغاث أحلام» [٤].
وروى فيه [٥] أيضا بإسناده [٦] عن أبي بصير عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سمعته يقول : «إنّ لإبليس شيطانا يقال له هزع يملأ المشرق والمغرب في كل ليلة يأتي الناس في المنام» [٧].
وروى البرقي في (المحاسن) بسنده عن جميل بن درّاج قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : «إنّ المؤمنين إذا أخذوا مضاجعهم صعد الله بأرواحهم إليه ، فمن [٨] قضى عليه الموت [٩] جعله في رياض الجنة بنور رحمته ونور عزته ، وإن لم يقدّر [١٠] عليه الموت
[١] من «ح» والمصدر.
[٢] الأمالي : ٦٥٧ ـ ٦٥٨ / ٨٩١.
[٣] في النسختين بعدها : عن.
[٤] الأمالي ٢٠٩ ـ ٢١٠ / ٢٣٣.
[٥] ليست في «ح».
[٦] من «ح» ، وفي «ق» : اسناده.
[٧] الأمالي : ٢١٠ / ٢٣٤.
[٨] من «ح» والمصدر ، وفي «ق» : فمنهم من.
[٩] من «ح» والمصدر ، وفي «ق» : بالموت.
[١٠] في «ح» : يقدم.