الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٦٤ - المقام الأول في تحقيق حقيقة الرؤيا وصدقها وكذبها
وروى فيه عن أبي جعفر عليهالسلام : «إنّ العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى سماء الدنيا ، فما رأت الروح في سماء الدنيا فهو الحق ، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث» [١].
وروى فيه عن أبي الحسن عليهالسلام أنه قال : «إنّ المرء إذا نام [٢] فإنّ روح الحيوان باقية في البدن والذي يخرج منه روح العقل» [٣] الحديث.
وروى الصدوق في كتاب (العلل) [٤] و (الخصال) [٥] بسنده عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهمالسلام قال [٦] : «لا ينام الرجل [٧] وهو جنب ولا ينام إلّا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك وتعالى فيصلها [٨] ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز [٩] رحمته ، وإن لم يكن أجلها قد حضرت بعث بها مع امناء ملائكته فيردونها في جسده».
وروى في كتاب (المجالس) بسنده عن معاوية بن عمار عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «إنّ العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى السماء ، فما رأت الروح في السماء فهو الحق ، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث ، إلّا وإن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ، فإذا كانت الروح في السماء تعارفت وتباغضت ، فإذا تعارفت في السماء تعارفت في الأرض ، وإذا تباغضت في السماء تباغضت في الأرض» [١٠].
[١] جامع الأخبار : ٤٨٩ / ١٣٦١.
[٢] في المصدر بدلها : خرجت روحه.
[٣] جامع الأخبار : ٤٨٩ / ١٣٦٢.
[٤] علل الشرائع ١ : ٣٤٣ / ب ٢٣٠ ، ح ١. وفيه : عن أبي بصير.
[٥] الخصال ٢ : ٦١٣ / ١٠ ، حديث أربعمائة ، وفيه عن محمد بن مسلم.
[٦] من «ح».
[٧] في المصدر : المسلم.
[٨] في علل الشرائع : فيلقاها ، وفي الخصال : فيقبلها.
[٩] في المصدر : مكنون.
[١٠] الأمالي : ٢٠٩ / ٢٣٢.