الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٧ - دليل القرآن الكريم
ورسوله ، متمكّناً بانتشار الأمن في الامّة ، وذهاب الخوف من قلوبها ، وارتفاع الشك من صدورها؟ في عهد واحد من هؤلاء ، وفي عهد عليّ؟! مع ارتداد المسلمين والفتن التي تثور في أيّامهم والحروب التي كانت تنشب بين الكفّار وبينهم ».
٢ ـ وفي حديث الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليهالسلام :
« ويقترب الوعد الحق الذي بيّنه اللّه في كتابه بقوله : وعدَ اللّهُ الذينَ آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنَّهم في الأرضِ كما استَخلفَ الذين من قبلِهم.
وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلاّ اسمه ، ومن القرآن الا رسمه ، وغاب صاحب الأمر بإيضاح الغدر له في ذلك ، لاشتمال الفتنة على القلوب ، حتى يكون أقرب الناس إليه أشدّهم عداوة له ، وعند ذلك يؤيّده اللّه بجنود لم تروها ، ويظهر دين نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم على يديه على الدين كلّه ولو كره المشركون ».
٣ ـ وفي حديث الآيات الباهرة ، بسنده عن عبداللّه بن سنان.
قال : سألتُ أبا عبداللّه عليهالسلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَعَدَ اللّهُ الذينَ آمنوا منكُم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرضِ كما استَخلفَ الذين من قبلهم.
قال : « نزلت في عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده عليهمالسلام.
وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدّلنّهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون.
قال : عني به ظهور القائم عليهالسلام » [١].
[١] كنز الدقائق : ج ٩ ص ٣٣٧.