الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٨ - دليل القرآن الكريم
وفي جوامع الجامع ، في حديث المقداد [عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم] :
« لا يبقى على وجه الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله اللّه كلمة الاسلام بعزّ عزيز أو ذلّ ذليل. إما أن يعزّهم اللّه فيجعلهم من أهلها ، وإمّا أن يذلّهم فيدينون لها » [١].
وفي مجمع البيان :
« والمروي عن أهل البيت عليهمالسلام أنها في المهدي من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ... وعلى هذا اجماع العترة الطاهرة ، واجماعهم حجة لقول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اني تارك فيكم الثقلين ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ».
وأيضاً فان التمكين في الأرض على الاطلاق لم يتفق فيما مضى فهو منتظر لأن اللّه عزّ وجلّ لا يخلف وعده » [٢].
ورواها في أهل البيت عليهمالسلام أيضاً الحاكم الحسكاني من العامة [٣].
فالآية المباركة بشارة من اللّه العلي بدولة الإمام المهدي عليهالسلام.
٣ ـ قوله تعالى : ولقد كتبنا في الزبُورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أنَّ الأرضَ يَرثُها عبادِيَ الصالحُون [٤].
هذه الآية الشريفة أيضاً بشارة بالامام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه.
فانها وعدٌ من اللّه أصدق الصادقين ، مكتوبٌ في الزبور ، مستعمل بكلمة « لقد » التحقيقية ، و « أنّ » التأكيدية ، بأن الكرة الأرضيّة يرثها عبادُ اللّه الصالحون؛ عباده المنسوبون اليه.
[١] جوامع الجامع ص ٣١٢.
[٢] مجمع البيان : ج ٧ ص ١٥٢.
[٣] شواهد التنزيل : ج ص ٤١٢.
[٤] سورة الأنبياء : الآية ١٠٥.