الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٣٨٣ - زراعة الدولة
مثلهم في الأرض كمثل المسك الذي يسطع ريحه فلا يتغيّر أبداً ، ومثلهم في السّماء كمثل القمر المنير الّذي لا يطفأ نوره أبداً » [١].
٢ ـ حديث الامام السجاد عليهالسلام ، قال :
« إذا قام قائمنا ، أذهب اللّه عزَّ وجلَّ عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوَّة الرَّجل منهم قوَّة أربعين رجلاً ، ويكونون حكّام الأرض وسنامها » [٢].
٣ ـ حديث الامام الباقر عليهالسلام :
« فاذا وقع أمرنا وجاء مهديّنا ، كان الرَّجل من شيعتنا أجرأ من ليث وأمضى من سنان ، يطأ عدوَّنا برجليه ويضربه بكفّيه ، وذلك عند نزول رحمة اللّه وفرجه على العباد » [٣].
٤ ـ حديث الامام الصادق عليهالسلام :
« إنَّ قائمنا إذا قام ، مدَّ اللّه لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم ، حتّى [لا] يكون بينهم وبين القائم بريد [٤]؛ يكلّمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه » [٥].
٥ ـ حديث الامام الباقر عليهالسلام :
« ... ولا يبقى على وجه الارض اعمى ولا مقعد ولا مبتلى الاكشف اللّه عنه
[١] البحار : ج ٥٢ ب ٢٧ ص ٣١ ح ٤.
[٢] البحار : ج ٥٢ ص ٣١٧ ب ٢٧ ح ١٢.
[٣] البحار : ج ٥٢ ص ٣١٨ ب ٢٧ ح ١٧.
[٤] « البريد » ، أربعة فراسخ ، والبريد أيضاً الفيج والرسول وما يسمي بالفارسية « پيك » و « پست » ، والحديث في : روضة الكافي : ص ٢٤١.
[٥] البحار : ج ٥٢ ص ٣٣٦ ب ٢٧ ح ٧٢.