الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٠٥ - فهرس الأحاديث الشريفة
اللهمّ وأقم به الحقّ ، وأدحض به الباطل................................................ ٣١٢ الهمك الله طاعته وجنبك معصيته...................................................... ٢١٧
إلى أن انتهيت بالأمر الى حبيبك ونجيبك محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم................................... ٣١٠
إلى مدينة جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أي الإمام المهدي عليهالسلام من مكّة........................ ٣٥٠
أما إنّه لو قد قام لقال الناس : أنّى يكون هذا........................................... ١٧٣
أما السجود على القبر ، فلا يجوز في نافلة ولا فريضة ولا زيارة........................... ٢٥٢
أمّا علمتم أنّه ما منّا أحد إلّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه.............................. ١٣١
أمّا ما سألت عنه أرشدك الله وثبّتك................................................... ٢٠٢
أمّا ما سألت عنه ـ أرشدك الله وثبّتك ـ من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا............................................................................... ٢٦٣
أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها............................ ٢٧٣
الأمر لي ما دمت حيّاً ، فإذا نزلت بي مقادير الله عزّوجلّ.................................. ٦٦
أنّ الأئمّة بعدي إثنا عشر ، أوّلهم أمير المؤمنين علي عليهالسلام................................. ١٧٩
إنّ ابني هو القائم من بعدي وهو الذي يجري فيه سنن الأنبياء عليهمالسلام بالتعمير والغيبة.............................................................................. ١٧٣
إنّا صنائع ربّنا....................................................................... ٢١٩
إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، تسليماً لأمره ورضاه.......................................... ٢٠١
إنّ الإمام بعدي إبني علي ، أمره أمري وقوله قولي........................................ ٦٥
إنّ الإمام بعدي الحسن ابني وبعد الحسن إبنه القائم........................................ ٦٨
أنا مدينة العلم وعليّ بابها............................................................. ٣١١
أنا المنذر ، وعلي الهادي ، أما والله ما ذهبت منا ولا زالت فينا إلى الساعة................. ٢٣٩
أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك ـ يا علي ـ يهتدي المهتدون.............................. ٢٣٩