الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٠١ - النائب الثاني محمّد بن عثمان العّمري
قال محمد بن عثمان رضياللهعنه : ورايته صلوات اللّه عليه متعلقاً بأستار الكعبة من المستجار وهو يقول :
اللهم إنتقم لي من أعدائك » [١].
ويكفي في منزلته وجلالة قدره ما في الأحاديث التالية :
١ ـ حديث احمد بن اسحاق المتقدم الذي ورد فيه :
« العمري وابنه ثقتان ... » [٢].
٢ ـ حديث محمد بن ابراهيم بن مهزيار الأهوازي ، أنه خرج اليه ـ من الناحية المقدّسة ـ بعد وفاة أبي عمرو عثمان بن سعيد :
« والإبن ـ وقاه اللّه ـ لم يزل ثقتنا في حياة الأب رضياللهعنه وأرضاه ونضّرَ وجهه. يجري عندنا مجراه ، ويسدّ مسدّه ، وعن أمرنا يأمر الإبن وبه يعمل ، تولاّه اللّه. فانتهِ الى قوله ، وغرّف معاملتنا ذلك » [٣].
٣ ـ حديث عبداللّه بن جعفر الحميري ، قال : خرج التوقيع الى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمريّ في التعزية بأبيه رضياللهعنهما.
في فصلٍ من الكتاب :
« إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، تسليماً لأمره ورضاءاً بقضائه. عاش أبوك سعيداً ومات حميداً ، فرحمه اللّه وألحقه بأوليائه ومواليه عليهمالسلام. فلم يزل مجتهداً في أمرهم ، ساعياً فيما يقرّ به إلى اللّه عزّ وجلّ وإليهم؛ نضّر اللّه وجهه وأقاله عثرته ».
وفي فصلٍ آخر :
[١] الغيبة (للشيخ الطوسي) : ص ٢٢١.
[٢] اصول الكافي : ج ٢ ص ٣٢٩ ح ١.
[٣] الغيبة (للشيخ الطوسي) : ص ٢٢٠.