الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠ - باب ما يحلّ أكله و ما لا يحلّ من السّمك
أسأله عن سمك يقال له الإبلامي [١] و سمك يقال له الطبراني و سمك يقال له الطمر و أصحابي ينهوني عن أكله قال فكتب كله لا بأس به و كتبت بخطي.
[٣٥]
١٨٩٢١- ٣٥ الفقيه، ٣/ ٣٣٩/ ٤٢٠٢ أبان عن محمد عن أبي جعفر ع قال لا تأكل الجري و لا الطحال.
[٣٦]
١٨٩٢٢- ٣٦ الفقيه، ٣/ ٣٢٥/ ٤١٦١ قال الصادق ع لا تأكل الجري و لا المارماهي و لا الزمير و لا الطافي.
بيان
قال في الفقيه و إن وجدت سمكا و لم تعلم أ ذكي هو أو غير ذكي و ذكاته [٢] أن يخرج من الماء حيا فخذ منه فاطرحه في الماء فإن طفا على الماء
- ص ٣٣١ نقلا عن التهذيب: عن سهل بن محمّد الطبريّ و لكن في الوسائل الطبعة الجديدة ج ٢٤ ص ١٢٩: عن سهل بن محمّد بن الطبريّ.
أقول الظاهر الصحيح هو سهل، عن محمّد الطبريّ لما في الكافي ج ١ ص ٤٠٧ ح ٩ قال فيه ... عن محمّد بن أسلم عن رجل من طبرستان يقال له محمّد، قال معاوية (يعني معاوية بن حكيم الموجود في السند) و لقيت الطبريّ محمّدا بعد ذلك فأخبرني قال: سمعت عليّ بن موسى عليهما السّلام ... الخ.
[١] . قوله «الابلامي» البلم سمك صغير و الأقسام المذكورة في هذا السمك لا نعرفها و كانت ألفاظ خاصّة بذلك العصر لا فائدة لنا في التكلم فيها و ليس لنا طريق إلى تحقيقه. «ش».
[٢] . قوله «و ذكاته أن يخرج من الماء» يحتمل في ذكاة السمك احتمالان، الأول أن يكون ذلك موته خارج الماء صاده إنسان أو لا، فإذا ألقى البحر سمكا إلى البر أو نضب الماء عنه و لم يستطع السمك أن يرجع إلى البحر و مات حلّ و إن لم يكن هناك صائد يأخذه، الثاني انه يعتبر وجود إنسان صائد و الاحتمال الأول أقوى و إن كان ظاهر الأكثر الثاني، و روى الحيتان ذكى و أحلت لنا ميتان، و في حديث زراره السمك يثب من الماء فيقع على الشط فتضطرب حتّى تموت قال كلها، و في خبر سليمان بن خالد في صيد المجوس إن عليا عليه السّلام كان يقول الجراد و الحيتان-