الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٠ - باب أنواع التّمر و الرّطب
[١١]
١٩٦٢٢- ١١ الكافي، ٦/ ٣٤٦/ ٧/ ١ علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن هشام بن الحكم عن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال التمر البرني يشبع و يهنئ و يمرئ و هو الدواء و لا داء له يذهب بالعياء و مع كل تمرة حسنة.
[١٢]
١٩٦٢٣- ١٢ الكافي، ٦/ ٣٤٧/ ١٥/ ١ الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق و محمد عن ابن عيسى عن محمد بن إسماعيل جميعا عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابنا قال لما قدم أبو عبد اللَّه ع الحيرة ركب دابته و مضى إلى الخورنق و نزل فاستظل بظل دابته و معه غلام له أسرد و ثم [١] رجل من أهل الكوفة قد اشترى نخلا فقال للغلام من هذا فقال له هذا جعفر بن محمد ع فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فقال للرجل ما هذا فقال هذا البرني فقال فيه شفاء و نظر إلى السابري فقال ما هذا فقال السابري فقال هذا عندنا البيض و قال للمشان ما هذا فقال الرجل المشان فقال هذا عندنا أم جرذان و نظر إلى الصرفان فقال ما هذا فقال الرجل الصرفان فقال هو عندنا العجوة و فيه الشفاء.
بيان
المشان كغراب و كتاب قيل هو من أطيب الرطب و أم جرذان بكسر الجيم و الذال المعجمة
[١] . في الكافي: فرأى بدل و ثمّ.