الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥ - باب ما يحلّ أكله و ما لا يحلّ من السّمك
فكله [١].
بيان
الزعارة سوء الخلق
[١٧]
١٨٩٠٣- ١٧ الكافي، ٦/ ٢١٨/ ١٦/ ١ محمد عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن المبارك عن صالح بن أعين الوشاء [٢] عن أيوب بن أعين عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له جعلت فداك ما تقول في حية ابتلعت سمكة ثم طرحتها و هي حية تضطرب أ فآكلها فقال إن كانت فلوسها قد تسلخت فلا تأكلها و إن كانت لم تنسلخ [٣] فكلها [٤].
[١٨]
١٨٩٠٤- ١٨ الفقيه، ٣/ ٢٣٦/ الحديث مرسلا مقطوعا.
[١٩]
١٨٩٠٥- ١٩ الكافي، ٦/ ٢١٩/ ١٨/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع و ذكر الطافي و ما يكره الناس منه فقال إنما الطافي من السمك المكروه هو ما تغير رائحته.
[١] . أورده في التهذيب- ٩: ٤ رقم ٧ بهذا السند أيضا.
[٢] . هكذا في الأصل و الوسائل الطبعة القديمة و الجديدة (ج ١٦ ص ٣٤٢ و ج ٢٤ ص ١٤٥) و لكن في الكافي و التهذيب المطبوعين و البحار ج ٦٥ ص ٢١٥: صالح بن أعين عن الوشّاء.
[٣] . قوله «و إن كانت لم تنسلخ» لعلّ النهي عن أكل ما انسلخ للتحرز عن السم أما من جهة ذكاة السمك فالظاهر إنّه حلال نعم ما علم انه مات في جوف حيوان آخر في الماء لم يحل كما إذا صاد سمكة فوجد في جوفها سمكة أخرى فهذه محرمة لاحتمال موتها في الماء، و قال بعض علمائنا ياكل و الحرمة أوضح. «ش».
[٤] . أورده في التهذيب- ٩: ٨ رقم ٢٧ بهذا السند أيضا.