الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١ - باب ما يحلّ أكله و ما لا يحلّ من السّمك
التهذيب، ٩/ ٢/ ٢/ ١ الحسين عن حماد بن عيسى عن حريز عمن ذكره عنهما ع أن أمير المؤمنين ع كان يكره الجريث [١] و قال لا تأكلوا من السمك إلا شيئا له فلوس و كره المارماهي.
[٦]
١٨٨٩٢- ٦ الكافي، ٦/ ٢٢٠/ ٧/ ١ علي عن أبيه عن حنان بن سدير قال سأل العلاء بن كامل أبا عبد اللَّه ع و أنا حاضر عن الجري فقال وجدنا في كتاب علي ع أشياء محرمة من السمك فلا تقربنه ثم قال أبو عبد اللَّه ع ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربنه.
[٧]
١٨٨٩٣- ٧ الكافي، ٦/ ٢٢٠/ ٨/ ١ الفقيه، ٣/ ٣٤٠/ ٤٢٠٥ حنان بن سدير قال أهدى الفيض بن المختار لأبي عبد اللَّه ع ربيثا- [٢] فأدخلها إليه و أنا عنده فنظر إليها و قال هذه لها قشر فأكل منها و نحن نراه.
[١] . في اللغة الجريت و القريت و المارماهي و الحنكليس أسماء لسمكة مستطيلة الشكل صغيرة الزعانف ملساء الجلد «معجم لاروس».
[٢] . قوله «ربيثا» يقال انه سمك صغير يؤتى به من نواحي هرموز و هي الجزيرة الواقعة في بحر فارس و يقال إن أهل تلك البلاد يجففونها و يأكلون يابسه كالأربيان قيل ان السمك في لغة العرب يطلق على أعم من الحوت فيقال لبعض الحيوانات البحرية ذوات الأرجل أيضا كما أن الأربيان لا تشبه الحوت البتة و لعلّ الربيثا كذلك أيضا و في مخزن الأدوية يقال له دشنهمونو و قال هو أحر طبيعة من الأربيان و يطلقون السمك على الاسقنقور و لا يشبه الحوت بل هو ضب في الصورة و على الأنقليس و له رجلان و قال في الصحاح السمك خلق الماء فيكون كل حيوان يعيش في الماء وحده سمكا و في بعض كتب اللغة هو الحوت من خلق الماء فيكون مرادفا للحوت و يكون الحوت أعم ممّا يتبادر إلى ذهننا و الظاهر أن كل حيوان بحري يموت إذا خرج من الماء فهو حوت و سمك فأن كان ذا فلس فهو حلال و إلّا فهو حرام و كل حيوان يعيش في البر و الماء معا كالسرطان و السلحفاة و الضفادع فهو حرام. «ش».