الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧ - باب ما يحلّ أكله و ما لا يحلّ من الطّيور و الوحوش
أبي عبد اللَّه ع عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء [١] أو يصيده أ يأكله فقال هو مما يؤكل و عن الوبر يؤكل قال لا هو حرام.
بيان
الخطاف بضم الخاء و تشديد الطاء الصنونو و يقال بالفارسية پرستوك قوله هو مما يؤكل حمله في التهذيبين على التعجب دون الإباحة و يأتي حل أكله و أنه مكروه للمنع من قتله و إيذائه و قد مضى أن الوبر من المسوخ
[٣٧]
١٨٩٥٩- ٣٧ التهذيب، ٩/ ٤٩/ ٢٠٥/ ١ محمد بن أحمد عن أحمد بن حمزة القمي عن محمد بن خلف عن محمد بن سنان عن عبد اللَّه
[١] . قوله «خطافا في الصحراء» الخطاف و كل طير أصغر من الحمامة يشملها العصافير و في جميعها علائم الحل إذ ليس في سباع الطير ما يكون أصغر من الحمام و ليس فيها ما يكون له صفيف إلّا انه يكره منها بعض الاصناف و منها الخطاف و قيل بحرمته و منها الفاختة و القبرة و الشقراق (كوكو چكاوك و سبزه قبا) و صرد و صوام و كأنهما صنفان من نوع واحد، قال في مخزن الأدوية بالفارسية ترشك أو ركاك و سبزكرا و لا أعرف هذه الكلمات و اللّه العالم و يقال إنّ الصرد طائر يصيد الطيور الصغار و العصافير فهو من سباع الطير و يشكل الحكم بحله و صرّح علمائنا بحل كثير من الطيور لأنّهم وجدوا علائم الحل فيها كالنعامة (شتر مرغ) و الكروان (ماهيخوار) و الكركي (كلنگ) و هو طائر مائي كبير يقال له بالتركية درنا و يعرف به في بلادنا و الزرزور (سار) و الحجل (كبك) و الطيهوج (تيهو) و القطا (اسفرود) و يقال له بالتركية باعزقره و يعرف به عندنا و يحل الهدهد إلّا إنّه مكروه و يحل التذرج (تذرو) و يعرف في بلادنا بقرقاول و هي كلمة تركية و الورشان و في مخزن الأدوية انه الأفاختة أعظم من الحمام و أصغر من الدجاج يضرب إلى السواد و له طوق و القمري و هو طير أصغر من الفاختة رمادي اللون و في عنقه طوق يقال له في بلادنا (كبوتر يا كريم) و الدباسي و اسمه بالفارسيّة موسيجه و هو طائر يشبه الفاختة و السلوى و السماني قيل جنسان متقاربان و قيل هما واحد و المستفاد من التحفة انّ السلوى هو الذي يقال له بالتركية يلوه و السماني ببلدرچين و يقال له في بلاد خراسان كرك و بالجملة فالمتّبع هو العلائم المذكورة و المرجع أهل الخبرة و اعتمد الفقهاء فيما صرّحوا بحله و حرمته على قولهم إلّا ما ورد النصّ على حرمته و حله بخصوصه كالطاوس و الغراب. «ش».