الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩ - باب ما يحلّ أكله و ما لا يحلّ من السّمك
الربيثا فقال له محمد بن زيد هذه الربيثا فأخذ لقمة فغمسها [١] فيه ثم أكلها.
[٣٢]
١٨٩١٨- ٣٢ التهذيب، ٩/ ١٣/ ٥٠/ ١ الصفار عن العبيدي عن يونس عن أبي الحسن ع قال قلت له جعلت فداك ما تقول في أكل الإربيان قال فقال لي لا بأس بذلك و الإربيان [٢] ضرب من السمك قال قلت قد روى بعض مواليك في أكل الربيثا- قال فقال لا بأس.
[٣٣]
١٨٩١٩- ٣٣ التهذيب، ٩/ ٨٠/ ٨٠/ ١ محمد بن أحمد عن الفطحية عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الربيثا فقال لا تأكله فإنا لا نعرفها في السمك [٣] يا عمار.
[٣٤]
١٨٩٢٠- ٣٤ التهذيب، ٩/ ١٣/ ٤٧/ ١ عنه عن محمد بن موسى عن سهل بن محمد الطبراني [٤] قال كتبت إلى أبي الحسن ع
[١] . قوله «فغمسها فيه ثمّ أكلها» يدل على أن الربيثا كان مجففا مدقوقا أو مطبوخا مائعا و ذكرنا إن الربيثا كان بمنزلة الإربيان يؤكل جامدا مجففا. «ش».
[٢] . قوله «و الإربيان» بكسر الهمزة و سكون الراء بعدها باء موحدة ثمّ ياء مثناة سمك صغير على ما في القاموس و يقال له بالفارسيّة ميك كما في مخزن الأدوية و هو معروف عند أهل فارس بميكو بواو التصغير و يجفّفونه و يرسلون إلى سائر البلاد و له أرجل طوال و لا يشبه الحيتان و السموك المشهورة بل هو أشبه بالدود و الجراد قد يقلى فيؤكل بالملح و غيره و قد يطبخ بالأرز و هذا يدلّ على كون لفظ الحوت و السمك أعم ممّا يتبادر إلى ذهننا إذ لا خلاف في صحة إطلاق لفظ السمك عليه. «ش».
[٣] . قوله «لا نعرفها في السمك» يدل على إنّه لم يكن في صورة الأسماك المشهورة بل كان نظير الأربيان لأن الحديث أعم من أن يكون صحيحا معمولا به أو لا فلا بدّ أن عند الرواة و السامعين بغير صورة الأسماك. «ش».
[٤] . في التهذيب المطبوع: عن سهل، عن محمّد الطبريّ و لكن في الوسائل الطبعة القديمة ج ١٦-