الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٣ - باب ذبائح أهل الكتاب و المشركين
الغنم في الجبال فيعطي الشيء [١] مكان الشيء فقال أ ليس بطيبة من نفس أصحابه قال بلى قال فلا بأس- قال فإنه يكون له فيها الوكيل فيكون يهوديا أو نصرانيا فيقع فيها العارضة فيبيعها مذبوحة و يأتيه بثمنها و ربما ملحها فيأتيه بها مملوحة- قال فقال إن أتاه بثمنها فلا يخالطه بماله و لا يحركه و إن أتاه بها مملوحة فلا يأكلها فإنما هو الاسم و ليس يؤمن على الاسم إلا مسلم فقال له بعض من في البيت فأين قول اللَّه تعالىوَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ [٢] فقال إن أبي ع كان يقول ذلك الحبوب و ما أشبهها.
[١٩]
١٩٣٤٢- ١٩ التهذيب، ٩/ ٦٣/ ٣/ ١ الحسين عن محمد بن سنان عن الحسين بن المنذر قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إنا نتكارى هؤلاء الأكراد في أقطاع الغنم و إنما هم عبدة النيران و أشباه ذلك فيسقط العارضة فيذبحونها و يبيعونها فقال ما أحب أن تجعلها في مالك إنما الذبيحة اسم و لا يؤمن على الاسم إلا مسلم.
[٢٠]
١٩٣٤٣- ٢٠ التهذيب، ٣/ ٢٣٢/ ١١٢/ ١ سعد عن أحمد بن هلال عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر قال قلت لأبي عبد اللَّه ع رجل يجلب الغنم من الجبل يكون فيها الأجير المجوسي و النصراني فيقع العارضة فيأتيه بها مملحة قال لا تأكلها.
بيان
فيقع العارضة أي تسقط المريضة أو الكسيرة
[١] . في الكافي: السن مكان السن بدل الشيء مكان الشيء.
[٢] . المائدة/ ٥.