الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٥٢ - باب أنواع اللّبن
ذربا وجدته فقال ما يمنعك من شرب ألبان البقر- و قال لي أ شربتها قط فقلت له نعم مرارا فقال كيف وجدتها فقلت وجدتها تدبغ المعدة و تكسو الكليتين الشحم و تشهي الطعام- فقال لي لو كانت أيامه لخرجت أنا و أنت إلى ينبع حتى نشربها.
بيان
الذرب محركة فساد المعدة و ينبع بفتح الياء و سكون النون و ضم الباء الموحدة قرية كبيرة بها حصن على سبع مراحل من المدينة كذا في النهاية
[٥]
١٩٥٧٢- ٥ الكافي، ٦/ ٣٣٨/ ١/ ٢ محمد عن التهذيب، ٩/ ١٠٠/ ١٧٢/ ١ ابن عيسى عن بكر بن صالح عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن موسى ع يقول أبوال الإبل خير من ألبانها و يجعل اللَّه تعالى الشفاء في ألبانها.
[٦]
١٩٥٧٣- ٦ الكافي، ٦/ ٣٣٨/ ٢/ ١ العدة عن البرقي عن نوح بن شعيب عن بعض أصحابه عن موسى بن عبد اللَّه بن الحسن [١] قال سمعت أشياخنا يقولون ألبان اللقاح شفاء من كل داء و عاهة- و لصاحب البطن أبوالها.
بيان
اللقاح جمع لقوح كصبور و هي الناقة الحلوب أو التي نتجت لقوح إلى شهرين أو ثلاثة ثم هي لبون
[١] . هكذا في الأصل و المحاسن ص ٤٩٣ و عنه البحار ج ٦٦ ص ١٠٢ ح ٢٨ و الظاهر هو الصحيح و لكن في الكافي المطبوع و المرآة: موسى بن عبد اللّه بن الحسين.