الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥ - باب ما يحلّ أكله و ما لا يحلّ من الطّيور و الوحوش
صالح عن الجعفري عن أبي الحسن الرضا ع قال الطاوس مسخ كان رجلا جميلا كابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بها ثم راسلته بعد فمسخهما اللَّه طاووسين أنثى و ذكرا فلا يؤكل لحمه و بيضه [١] [٢].
[٣١]
١٨٩٥٣- ٣١ الكافي، ٦/ ٢٤٥/ ٩/ ١ بهذا الإسناد عن أبي الحسن الرضا ع قال الطاوس لا يحل أكله و لا بيضه.
[٣٢]
١٨٩٥٤- ٣٢ الكافي، ٦/ ٢٤٦/ ١٤/ ١ محمد عن التهذيب، ٩/ ٣٩/ ١٦٦/ ١ أحمد عن محمد بن الحسن الأشعري عن أبي الحسن الرضا ع قال الفيل مسخ كان ملكا زناء و الذئب مسخ كان أعرابيا ديوثا و الأرنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها و لا تغتسل من حيضها و الوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس و القردة و الخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت- و الجريث و الضب فرقة من بني إسرائيل لم يؤمنوا حين نزلت المائدة على عيسى بن مريم ع فتاهوا فوقعت فرقة في البحر و فرقة في البر و الفأرة فهي الفويسقة و العقرب كان نماما و الدب و الوزغ و الزنبور كانت لحاما يسرق في الميزان.
[٣٣]
١٨٩٥٥- ٣٣ الكافي، ٦/ ٢٤٥/ ٧/ ١ محمد عن
[١] . قوله «فلا يؤكل لحمه و بيضه» الطاوس محرم بالنص خارج عن العموم بالدليل لأن له صيصيه و العلامة تقتضي حله لكنه من أعظم آيات قدرة اللّه و حكمته و جمال ريشه يورث اعجاب الناظرين و الاعتراف بحكمته فلا يناسب قتله ليكون عبرة للخلق و له. «ش».
[٢] . أورده في التهذيب- ٩: ١٨ رقم ٧٠ بهذا السند أيضا.