المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٧٢٠
الثَّالِثِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ وَ الصَّوْلَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ وَ الْعِصْمَةِ [الشُّهُبِ] الْفَاطِمِيَّةِ وَ الصَّلَابَةِ [الصَّلَاةِ] الْحَسَنِيَّةِ وَ الِاسْتِقَامَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَ الْعِبَادَةِ السَّجَّادِيَّةِ وَ الْمَآثِرِ الْبَاقِرِيَّةِ وَ الْآثَارِ الْجَعْفَرِيَّةِ وَ الْعُلُومِ الْكَاظِمِيَّةِ وَ الْحُجَجِ الرَّضَوِيَّةِ وَ الشُّرُوعِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَ الْقَضَايَا الْعَلَوِيَّةِ وَ الْهَيْبَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ وَ الدَّاعِي إِلَى الصِّدْقِ الْإِمَامِ أَبِي الْقَاسِمِ الْوَلِيِّ الْمُنْتَظَرِ الْمَهْدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ امْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً وَ أَمَاناً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ اجْعَلْهُ مُظَفَّرَ الْأَلْوِيَةِ وَ الْأَعْلَامِ مَمْدُودَ الظِّلَالِ عَلَى الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ مُسْتَوْلِياً عَلَى الْإِيرَادِ وَ اْلِإْصَدَارِ مَخْدُوماً بِأَيْدِي الْأَقْضِيَةِ وَ الْأَقْدَارِ وَ تَجْعَلَ أَعْدَاءَهُ حَصَائِدَ سُيُوفِهِ وَ رَهَائِنَ خُطُوبِ الدَّهْرِ وَ صُرُوفِهِ اللَّهُمَّ وَ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ وَ عَسَاكِرَ الْمُوَحِّدِينَ اللَّهُمَّ وَ أَعْلِ حَوْزَتَهُمْ وَ مَنَارَهُمْ وَ آمِنْ سُبُلَهُمْ وَ أَرْخِصْ أَسْعَارَهُمْ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَوْفِيقَ الطَّاعَةِ وَ بُعْدَ الْمَعْصِيَةِ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ وَ قَدْ مَرَّ ذِكْرُهُ فِي الْفَصْلِ التَّاسِعِ وَ الْعِشْرِينَ فَإِذَا فَرَغْتَهُ فَقُلْ إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ يَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
خطبة الاستسقاء لِعَلِيٍّ ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ سَابِغِ النِّعَمِ وَ مُفَرِّجِ الْهِمَمِ وَ بَارِئِ النَّسَمِ الَّذِي جَعَلَ السَّمَاوَاتِ لِكُرْسِيِّهِ عِمَاداً وَ الْأَرْضَ لِلْعِبَادِ مِهَاداً وَ الْجِبَالَ أَوْتَاداً وَ مَلَائِكَتَهُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ عَلَى أَمْطَائِهَا وَ أَقَامَ بِعِزَّتِهِ أَرْكَانَ الْعَرْشِ وَ أَشْرَقَ بِضَوْئِهِ شُعَاعَ الشَّمْسِ وَ أَطْفَأَ بِشُعَاعِهِ ظُلْمَةَ الْغَطَشِ وَ فَجَّرَ الْأَرْضَ عُيُوناً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ النُّجُومَ بُهُوراً