المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٤
ثم الدعاء إلى الصلاة ثم إلى الفلاح ثم إلى خير العمل ثم التكبير ثم التهليل مرتان و الإقامة كذلك إلا التكبير في أولها فيسقط مرتان منه و التهليل يسقط مرة في آخرها و يزيد قد قامت الصلاة مرتين بعد حي على خير العمل و فضلهما عظيم و من شرط صحتهما دخول الوقت و رخص في تقديم أذان الفجر غير أنه ينبغي أن يعاد بعد طلوعه فإذا قام إلى الصلاة أذن فإذا فرغ منه سجد.
وَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سَجَدْتُ لَكَ خَاضِعاً خَاشِعاً اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَلْبِي بَارّاً وَ رِزْقِي دَارّاً وَ عَيْشِي قَارّاً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص مُسْتَقَرّاً وَ قَرَاراً ثُمَّ يَجْلِسُ وَ يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَاجِبٌ يُغْشَى وَ لَا بَوَّابٌ يُرْشَى وَ لَا تَرْجُمَانٌ يُنَاجَى سُبْحَانَ مَنِ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ سُبْحَانَ مَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى سُبْحَانَ مَنْ لَا يَزْدَادُ عَلَى كَثْرَةِ الْعَطَاءِ إِلَّا كَرَماً وَ جُوداً سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ وَ إِنْ كَانَ الْأَذَانُ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ مِنْ نَوَافِلِ الزَّوَالِ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ أَقَامَ بَعْدَهُمَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَ الصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ بَلِّغْ مُحَمَّداً ص الدَّرَجَةَ وَ الْوَسِيلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضِيلَةَ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي بِهِمْ [عِنْدَكَ] وَجِيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ثُمَّ قُلْ يَا مُحْسِنُ قَدْ أَتَاكَ الْمُسِيءُ وَ قَدْ أَمَرْتَ الْمُحْسِنَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنِ الْمُسِيءِ وَ أَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ أَنَا الْمُسِيءُ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص [صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ] وَ تَجَاوَزْ عَنْ قَبِيحِ مَا تَعْلَمُ مِنِّي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ ثُمَّ قُلْ إِذَا تَوَجَّهْتَ إِلَى الْقِبْلَةِ