المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٥٠٧
لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاتِكَ وَ دَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ ابْنِ رَسُولِكَ [نَبِيِّكَ] وَ ابْنِ وَصِيِّ رَسُولِكَ إِلَى آخِرِهِ كَمَا قُلْتَ فِي الْحَسَنِ ع وَ هَكَذَا تُصَلِّي عَلَى بَاقِي الْأَئِمَّةِ ع وَاحِداً وَاحِداً
خاتمة فيها مقصدان
[المقصد] الأول [في زيارة الصحابة المنتجبين]
يستحب زيارة المنتجبين من الصحابة خصوصا جعفر ع بموتة و سلمان بالمدائن و حذيفة بها و زيارة الأنبياء ع حيث كانوا خصوصا إبراهيم و إسحاق و يعقوب بمشاهدهم المعروفة و زيارة قبور الشهداء و الصلحاء من المؤمنين.
فَعَنِ الْكَاظِمِ ع مَنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَزُورَنَا فَلْيَزُرْ صَالِحِي إِخْوَانِهِ يُكْتَبْ لَهُ ثَوَابُ زِيَارَتِنَا وَ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصِلَنَا فَلْيَصِلْ صَالِحِي إِخْوَانِهِ يُكْتَبْ لَهُ ثَوَابُ صِلَتِنَا
و يستحب تلاوة شيء من القرآن عند ضريح المعصوم و إهداؤه إلى المزور و المنتفع بذلك الزائر و فيه تعظيم المزور و إهداء ثواب الأعمال و القربات خصوصا القرآن للأموات من المؤمنين و خصوصا العلماء و ذوي الأرحام و خصوصا الوالدين و يستحب زيارة الإخوان في الله تعالى استحبابا مؤكدا
فَعَنِ الصَّادِقِ ع مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُنَادُونَهُ أَلَا طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
و يستحب للمزور استقبال الزائر و اعتناقه و مصافحته و تقبيل موضع السجود من كل منهما و لو قبل يده كان جائزا خصوصا العلماء و ذرية النبي ص فإذا زاره نزل على حكمه و لا يحتشمه و لا يكلفه و ليتحفه بما حضر من طعام و شراب و فاكهة و طيب و أدناه شرب الماء و الوضوء و صلاة ركعتين عنده و التأنيس