المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٥٠٨
بالحديث و التوديع و في الضيافة أجر كثير.
فَعَنِ النَّبِيِّ ص الضَّيْفُ يَجِيءُ بِرِزْقِهِ فَإِذَا أَكَلَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ.
وَ عَنْهُ ص مَنْ كٰانَ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.
وَ عَنْهُ ص الضَّيْفُ يُلْطَفُ أَيْ يُبَرُّ لَيْلَتَيْنِ وَ فِي الثَّالِثَةِ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يَأْكُلُ وَ نَهَى أَنْ يُسْتَخْدَمَ الضَّيْفُ وَ إِذَا نَزَلَ يُعَانُ وَ لَا يُعَانُ عَلَى رَحْلِهِ وَ لِيُزَوَّدْ وَ لِيُطَيَّبْ زَادُهُ
المقصد الثاني في التربة الحسينية
على مشرفها السلام و ما يتعلق بها فنقول يستحب حمل سبحة من طين الحسين ع ثلاث و ثلاثون حبة و يستشفى بتربته من حريم قبره ع و حده خمسة فراسخ من أربع جوانبه أو فرسخ أو خمس و عشرون ذراعا أو عشرون و كله على الترتيب في الفضل فليؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعا على الأفضل فإذا تناولتها فقبلها و ضعها على عينيك و لا تتجاوز أكبر من حمصة.
ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الطِّينَةِ وَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي قَبَضَهَا لَهُ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذِي خَزَنَهَا وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَاشْدُدْهَا فِي شَيْءٍ نَظِيفٍ وَ اقْرَأْ عَلَيْهَا سُورَةَ الْقَدْرِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي تَقَدَّمَ لِأَخْذِهَا هُوَ الِاسْتِئذَانُ عَلَيْهَا وَ قِرَاءَةُ الْقَدْرِ خَتْمُهَا.
فَإِذَا أَرَدْتَ الْأَكْلَ مِنْهَا لِلِاسْتِشْفَاءِ فَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ التُّرْبَةِ الْمُبَارَكَةِ الطَّاهِرَةِ وَ رَبَّ النُّورِ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ وَ رَبَّ الْجَسَدِ الَّذِي سَكَنَ فِيهِ وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ هَذَا الطِّينَ لِي أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ اجْرَعْ مِنَ الْمَاءِ جُرْعَةً خَلْفَهُ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ