المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٦٧
تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطٰارِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لٰا تَنْفُذُونَ إِلّٰا بِسُلْطٰانٍ فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمٰا شُوٰاظٌ مِنْ نٰارٍ وَ نُحٰاسٌ فَلٰا تَنْتَصِرٰانِ وَ آخِرَ الْحَشْرِ لَوْ أَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثٰالُ نَضْرِبُهٰا لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ثُمَّ قُلْ ثَلَاثاً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ بِاللَّيْلِ بِقُدْرَتِهِ وَ جَاءَ بِالنَّهَارِ بِرَحْمَتِهِ خَلْقاً جَدِيداً وَ نَحْنُ مِنْهُ فِي عَافِيَةٍ وَ رَحْمَةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولًا ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَا أَسْأَلُ أَحَداً غَيْرَكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْمُبَارَكَةِ اللَّهُمَّ بِأَلِفِ الِابْتِدَاءِ بِبَاءِ الْبَهَاءِ بِتَاءِ التَّأْلِيفِ بِثَاءِ الثَّنَاءِ بِجِيمِ الْجَلَالِ بِحَاءِ الْحَمْدِ بِخَاءِ الْخَفَاءِ بِدَالِ الدَّوَامِ بِذَالِ الذِّكْرِ بِرَاءِ الرُّبُوبِيَّةِ بِزَاءِ الزِّيَادَةِ بِسِينِ السَّلَامَةِ بِشِينِ الشُّكْرِ بِصَادِ الصَّبْرِ بِضَادِ الضَّوْءِ بِطَاءِ الطَّوْلِ بِظَاءِ الظَّلَامِ بِعَيْنِ الْعَفْوِ بِغَيْنِ الْغُفْرَانِ بِفَاءِ الْفَرْدَانِيَّةِ بِقَافِ الْقُدْرَةِ بِكَافِ الْكَلِمَةِ التَّامَّةِ بِلَامِ اللَّوْحِ بِمِيمِ الْمُلْكِ بِنُونِ النُّورِ بِهَاءِ الْهَيْبَةِ بِوَاوِ الْوَحْدَانِيَّةِ بِلَامِ أَلْفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِيَاءِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا تُضْجِرُهُ مَسْأَلَةُ السَّائِلِينَ يَا مَنْ هُوَ خَبِيرٌ بِمَا تُخْفِي الضَّمَائِرُ وَ تُكِنُّ مِنْهُ الصُّدُورُ أَسْأَلُكَ بِمَا سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَ مِنْ كُلِّ عُسْرٍ يُسْراً وَ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا بِرَحْمَتِكَ يَا