المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤٩٥
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِكُلِّ إِمَامٍ ع وَ تَدْعُو بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِمَا مَرَّ فِي زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ ثُمَّ وَدِّعْهُمَا بِمَا مَرَّ فِي زِيَارَةِ الْبَقِيعِ
وَ أَمَّا
زِيَارَةُ الْمَهْدِيِّ ع
فَتَقُولُ بَعْدَ الْغُسْلِ وَ الِاسْتِئْذَانِ وَ أَنْتَ عَلَى بَابِ السِّرْدَابِ إِنْ كَانَتِ الزِّيَارَةُ مِنْ قُرْبٍ اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ خَلِيفَةَ آبَائِهِ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ الْمَاضِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ أَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عُلُومِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَنْوَارِ الزَّاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْعُلُومِ النَّبَوِيَّةِ وَ الْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَبِيلَ اللَّهِ الَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِي لَا تَخْفَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ سَلَامَ مَنْ عَرَفَكَ بِمَا عَرَّفَكَ اللَّهُ بِهِ وَ نَعَتَكَ بِبَعْضِ نُعُوتِهِ الَّتِي أَنْتَ أَهْلُهَا وَ فَوْقَهَا أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ و أَنَّ [فإن] حِزْبَكَ هُمُ الْغٰالِبُونَ وَ أَوْلِيَاءَكَ هُمُ الْفٰائِزُونَ وَ أَعْدَاءَكَ هُمُ الْخٰاسِرُونَ وَ أَنَّكَ خَازِنُ كُلِّ عِلْمٍ وَ فَاتِقُ كُلِّ رَتْقٍ وَ مُحَقِّقُ كُلِّ حَقٍّ وَ مُبْطِلُ كُلِّ بَاطِلٍ رَضِيتُ بِكَ يَا مَوْلَايَ إِمَاماً وَ هَادِياً وَ وَلِيّاً وَ مُرْشِداً لَا أَبْغِي بِكَ بَدَلًا وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيّاً أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحَقُّ الثَّابِتُ الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ وَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ فِيكَ حَقٌّ لَا أَرْتَابُ لِطُولِ الْغَيْبَةِ