المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٧١٩
الْأَئِمَّةِ وَ سِرَاجِ الْأُمَّةِ وَ كَاشِفِ الْغُمَّةِ عَالِي الرُّتْبَةِ وَ أَنِيسِ الْكُرْبَةِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طَيْبَةَ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ خَيْرِ السَّاجِدِينَ الَّذِي أَيْنَ مِثْلُهُ وَ ابْنِ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى قَمَرِ الْأَقْمَارِ وَ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ الْجَلِيلِ الْمِقْدَارِ الْإِمَامِ الْوَجِيهِ الْمَدْفُونِ عِنْدَ أَبِيهِ الْحَبْرِ الْمَلِيِّ وَ الْمَوْلَى الْوَفِيِّ عِنْدَ الْعَدُوِّ وَ الْوَلِيِّ الْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَوَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْفَارُوقِ الصِّدِّيقِ الْعَالِمِ الْوَثِيقِ الْهَادِي إِلَى سَوَاءِ الطَّرِيقِ سَاقِي شِيعَتِهِ مِنَ الرَّحِيقِ وَ مُبْلِغِ أَعْدَائِهِ إِلَى الْحَرِيقِ صَاحِبِ الشَّرَفِ الْبَدِيعِ وَ الْمَجْدِ الرَّفِيعِ الَّذِي شَرَّفْتَ بِجَسَدِهِ الطَّاهِرِ أَرْضَ الْبَقِيعِ السَّيِّدِ الْمُسَدَّدِ وَ الْإِمَامِ الْمُؤَيَّدِ- أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ الْحَلِيمِ وَ السَّيِّدِ الْكَرِيمِ وَ الصَّابِرِ الْكَظِيمِ سَمِيِّ الْكَلِيمِ أَمِيرِ الْجَيْشِ الْمَدْفُونِ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ صَاحِبِ الشَّرَفِ الْأَزْهَرِ وَ النُّورِ الْأَنْوَرِ [الْأَبْهَرِ] وَ الْمَجْدِ الْأَفْخَرِ [الْأَظْهَرِ] الْإِمَامِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ وَ السَّيِّدِ الْمَظْلُومِ وَ الشَّهِيدِ الْمَسْمُومِ وَ الْبَدْرِ بَيْنَ النُّجُومِ شَمْسِ الشَّمُوسِ وَ أُنْسِ النُّفُوسِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طُوسَ الرِّضَا الْمُرْتَضَى وَ السَّيْفِ الْمُنْتَضَى الْعَادِلِ فِي الْقَضَاءِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْعَالِمِ الْعَامِلِ وَ السَّيِّدِ الْكَامِلِ وَ الْكَرِيمِ الْفَاضِلِ وَ الْغَيْثِ الْهَاطِلِ وَ الشُّجَاعِ الْبَاسِلِ جَوَادِ الْأَجْوَادِ الْمَوْصُوفِ بِالْإِرْشَادِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ بَغْدَادَ النُّورِ الْأَحْمَدِيِّ الْمُلَقَّبِ بِالتُّقَي أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى السَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ الْعَابِدَيْنِ الْعَالِمَيْنِ الْعَامِلَيْنِ وَارِثَيِ الْمَشْعَرَيْنِ وَ إِمَامَيِ الثَّقَلَيْنِ كَهْفَيِ الْتُّقَى وَ ذَخِيرَتَيِ الْوَرَى وَ أَهْلَيِ الْحِجَى وَ طَوْدَيِ الْعُلَى الْمَدْفُونَيْنِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى كَاشِفَيِ الْكُرُوبِ وَ الْمِحَنِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ