المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٧٠٦
و ست و عشرون حرب روي
مع الهاشمي البشير النذير
و كم بذل النفس يوم النزال
فيردي الكماة بقطع النحور
خفيف على صهوات الجياد
ثقيل على سطوات الكفور
أمير السرايا بأمر النبي
و ما من عليه بها من أمير
إمام مكلم أهل الرقيم
بعيد الممات قبيل النشور
و ثعبان مسجده جهرة
أتاه و كلمه في الحضور
و سد النبي لأبوابهم
سوى بابه فتحت للمرور
و في السطل و الماء فخرا له
بعثه الإله لأجل الطهور
همام قضى الله في عرشه
ولادته في المكان الخطير
و ردت له الشمس في بابل
و آثر بالقرص قبل الفطور
ترى ألف عبد له معتقا
و يختار في القوت قرص الشعير
و سار على الريح فوق البساط
نقله المؤالف من غير مزور
إمام قد أنبأ بالغائبات
بجمع عظيم و جم غفير
و غسل سلمان في ليلة
و عاد إلى طيبة في الدجور
وداد أتاه من المؤمنين
بسورة مريم ما من نكير
و في سورة الرعد سماه هاد
و اسم النبي بمعنى النذير
و آية من يشتري نفسه
ذكره الإله بطرس الزبور
و في مدحه نزلت هل أتى
و في ولديه و بنت البشير
جَزٰاهُمْ بِمٰا صَبَرُوا جَنَّةً
و مُلْكاً كَبِيراً و لبس الحرير