المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٦٨٨
يَجْعَلْنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ.
وَ رَوَى زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ قُلْتُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى قَالَ ع نَعَمْ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ النَّبِيُّ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَماً [عَالِماً] لِلنَّاسِ قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ ع وَ مَا تَصْنَعُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَ الْأَيَّامُ تَدُورُ وَ لَكِنَّهُ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْبِرِّ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ صِلَةِ الْإِخْوَانِ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ ع كَانُوا إِذَا أَقَامُوا أَوْصِيَاءَهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ وَ أَمَرُوا بِهِ
و يستحب في هذا اليوم زيارة أمير المؤمنين ع و قد مر ذكرها في الفصل الحادي و الأربعين في الزيارات و يستحب في اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة الصوم و الاغتسال و لبس الثوب النظيف و زيارة النبي ص و الأئمة ع و أن يدعو بما سنذكره في بعض المساجد و المشاهد فإن لم يكن فموضع خال أو جبل عال و في هذا اليوم تصدق علي ع بخاتمه و هو راكع و هو بعينه يوم المباهلة على الأظهر و يستحب صلاة يوم الغدير في هذا اليوم و قد مر ذكرها في فصل الصلوات و هو الفصل السابع و الثلاثون قال السيد ابن باقي في إختياره و فضل يوم المباهلة كثير لا يحتمل ذكره هنا.
وَ عَنِ الْكَاظِمِ ع صَلِّ يَوْمَ الْمُبَاهَلَةِ مَا أَرَدْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ كُلَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ دُبُرَهُمَا سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَقُومُ قَائِماً وَ تُومِئُ بِطَرْفِكَ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ فٰاطِرِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ