المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٧١٨
الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَ أَكْثَرُ جَمْعاً وَ اعْلَمُوا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ وَ ثَنَّى بِمَلَائِكَةِ قُدْسِهِ وَ أَبَّهَ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ جِنِّهِ وَ إِنْسِهِ فَقَالَ تَنْبِيهاً لَكُمْ وَ تَعْلِيماً وَ تَشْرِيفاً لِنَبِيِّهِ وَ تَعْظِيماً إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا تَقَعْقَعَتْ فِي الْخَضْرَاءِ قَابَّةٌ وَ مَا سَعَتْ عَلَى الْغَبْرَاءِ دَابَّةٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا حَرَّكَتِ الشِّمَالُ لِنَخْلِ الدَّقِيقِ وَ مَا حَرَّكَتِ الشِّمَالُ النَّخْلَ الدَّقِيقَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْهَاشِمِيِّ الْعَرَبِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ السِّرَاجِ الْمُضِيءِ وَ الرَّسُولِ الرَّضِيِّ صَاحِبِ الْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ الْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ النَّذِيرِ الْمُؤَيَّدِ وَ الْبَشِيرِ الْمُسَدَّدِ وَ السَّيِّدِ الْمُمَجَّدِ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَخِيهِ وَ أَبِي بَنِيهِ السَّيِّدِ الْمُطَهَّرِ وَ الْإِمَامِ الْمُظَفَّرِ وَ الشُّجَاعِ الْغَضَنْفَرِ أَبِي شَبِيرٍ وَ شَبَّرَ وَ قَالِعِ بَابِ خَيْبَرَ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ وَ الْحَبْلِ الْمَتِينِ الْإِمَامِ الْوَصِيِّ وَ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ الْمَدْفُونِ بِالْغَرِيِّ لَيْثِ بَنِي غَالِبٍ وَ النَّجْمِ الثَّاقِبِ خَلِيفَةِ نَبِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى السَّيِّدَةِ الْجَلِيلَةِ وَ الْكَرِيمَةِ الْجَمِيلَةِ وَ الْفَضِيلَةِ النَّبِيلَةِ ذَاتِ الْمُدَّةِ الْقَلِيلَةِ وَ الْأَحْزَانِ الطَّوِيلَةِ الْمَدْفُونَةِ سِرّاً الْمَجْهُولَةِ قَدْراً الْمَغْصُوبَةِ جَهْراً الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى السَّيِّدِ الْمُجْتَبَى وَ الْإِمَامِ الْمُرْتَجَى سِبْطِ الْمُصْطَفَى وَ ابْنِ الْمُرْتَضَى الشَّفِيعِ ابْنِ الشَّفِيعِ الْمَقْتُولِ بِالسَّمِّ النَّقِيعِ الْمَدْفُونِ فِي أَرْضِ الْبَقِيعِ صَاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى السَّيِّدِ الزَّاهِدِ وَ الْإِمَامِ الْعَابِدِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ قَتِيلِ الْكَافِرِ الْجَاحِدِ صَاحِبِ الْمِحْنَةِ وَ الْبَلَاءِ الْمَدْفُونِ [بِأَرْضِ كَرْبَلَاءَ] بِكَرْبَلَاءَ مَوْلَى الثَّقَلَيْنِ وَ زَكِيِّ الْعُنْصُرَيْنِ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى أَبِي