المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٧
الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ سَبْعاً أَوْ خَمْساً أَوْ ثَلَاثاً وَ يُجْزِي مَرَّةً ثُمَّ يَنْتَصِبُ قَائِماً وَ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ- اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ عَصَبِي وَ مُخِّي وَ عِظَامِي وَ سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبَارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ سَبْعاً أَوْ خَمْساً أَوْ ثَلَاثاً وَ يُجْزِي مَرَّةً ثُمَّ يَجْلِسُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ اهْدِنِي إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةِ كَالْأُولَى ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الثَّانِيَةِ فَيُصَلِّيهَا كَالْأُولَى
و يقنت قبل الركوع بما أحب و أفضله كلمات الفرج و القنوت مستحب في جميع الصلوات فرائضها و نوافلها و يتأكد في الفرائض و آكد الفرائض الغداة و المغرب و الناسي يقضيه بعد الركوع قال الشهيد في بيانه و أوجب ابن أبي عقيل و ابن بابويه القنوت مطلقا و يستحب الجهر به إلا للمأموم و أقله تسبيحات خمس أو ثلاث أو البسملة ثلاثا و يتابع المأموم الإمام فيه و إن كانت أولى له و يجوز الدعاء فيه و في أحوال الصلاة للدين و الدنيا إذا كان بطلب مباح و يجوز بغير العربية أما الأذكار الواجبة فلا إلا مع العجز.
وَ يَجِبُ فِي التَّشَهُّدِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يُسْتَحَبُّ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ رَبِّي نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ