المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٥١
فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ وَ قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَ انْتَفَعَ بِهِ.
وَ مِنْهَا
عَنْهُ ع ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْوَجَعِ وَ قُلْ ثَلَاثاً اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي حَقّاً لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ فَفَرِّقْهَا [فَفَرِّجْهَا] عَنِّي.
و منها
عَنْهُ ع لِلْأَوْجَاعِ كُلِّهَا بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ وَ غَيْرِ سَاكِنٍ عَلَى عَبْدٍ شَاكِرٍ وَ غَيْرِ شَاكِرٍ ثُمَّ تَأْخُذُ بِلِحْيَتِكَ بِيَدِكَ الْيُمْنَى عَقِيبَ الْمَفْرُوضَةِ وَ قُلْ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّي كُرْبَتِي وَ عَجِّلْ عَافِيَتِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ احْرِصْ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعَ دُمُوعٍ وَ بُكَاءٍ.
وَ مِنْهَا
عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع لَمَّا مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ لَهُ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوجاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ
و منها
عَنِ الصَّادِقِ ع ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْوَجَعِ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ امْسَحْ يَدَكَ عَلَيْهِ وَ قُلْ سَبْعاً أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَلَالِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَعُوذُ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي.
و منها
قَالَ رُوِيَ أَنَّ الْوَلَدَ إِذَا مَرِضَ تَرْقَى أُمُّهُ السَّطْحَ وَ تَكْشِفُ عَنْ قِنَاعِهَا وَ تُبْرِزُ شَعْرَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبِّ أَنْتَ أَعْطَيْتَنِيهِ وَ أَنْتَ وَهَبْتَهُ لِي اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ هِبَتَكَ الْيَوْمَ جَدِيدَةً إِنَّكَ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ فَلَا تَرْفَعُ رَأْسَهَا حَتَّى يَبْرَأَ وَلَدُهَا
وَ فِي كِتَابِ الدُّرُوسِ لِلشَّهِيدِ طَابَ ثَرَاهُ أَنَّهُ مَنِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ الْحَمْدَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَضَعُهُ عَلَيْهِ وَ لِيَجْعَلِ الْمَرِيضُ عِنْدَهُ مَكِيلًا فِيهِ بُرٌّ وَ يُنَاوِلِ السَّائِلَ بِيَدٍ وَ يَأْمُرُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فَيُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَ رَأَيْتُ بِخَطِّ الشَّهِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ يُمْسِكُ بِعَضُدِ الْمَرِيضِ الْأَيْمَنِ وَ يَقْرَأُ الْحَمْدَ سَبْعاً وَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ أَزِلْ عَنْهُ الْعِلَلَ وَ الدَّاءَ وَ أَعِدْهُ إِلَى