المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٣
بِصَالِحِ مَنْ مَضَى وَ صَالِحِ مَنْ بَقِيَ وَ إِذَا قَالَ وَ اجْعَلْ لِي لِسٰانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ وَرَقَةً بَيْضَاءَ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ مِنَ الصَّادِقِينَ وَ إِذَا قَالَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَنَازِلَ فِي الْجَنَّةِ وَ إِذَا قَالَ وَ اغْفِرْ لِأَبِي غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لِأَبَوَيْهِ.
تتمة
ذَكَرَ الْعَلَّامَةُ ره فِي قَوَاعِدِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ إِحْدَى الثَّمَانِ أَخاً مُسْتَفَاداً فِي اللَّهِ أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً أَوْ آيَةً مُحْكَمَةً أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ كَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى أَوْ يَسْمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ يَتْرُكُ ذَنْباً خَشْيَةً أَوْ حَيَاةً [حَيَاءً].
وَ عَنِ الصَّادِقِ ع مَنْ بَنَى مَسْجِداً كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ.
وَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَ قَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لَنَا بَابَ فَضْلِكَ.
وَ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ وَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ص بِعَشَرَةِ آلَافِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِمَا مِنَ الْمَسَاجِدِ وَ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ بِأَلْفٍ وَ كَذَا بَيْتُ الْمَقْدِسِ وَ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ بِمِائَةٍ وَ فِي مَسْجِدِ الْقَبِيلَةِ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِينَ وَ فِي مَسْجِدِ السُّوقِ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ صَلَاةُ الْإِنْسَانِ فِي بَيْتِهِ بِوَاحِدَةٍ
الفصل الثالث في الأذان و الإقامة و التوجه إلى الصلاة
أما الأذان و الإقامة فقال في قواعد العلامة ره هما مستحبان في المفروضة اليومية خاصة أداء و قضاء للمنفرد و الجامع للرجل و المرأة بشرط أن تسر و يتأكدان في الجهرية خصوصا الغداة و المغرب و لا أذان في غيرها كالكسوف و العيد و النافلة بل يقول المؤذن في المفروض غير اليومية الصلاة ثلاثا قال رحمه الله و الأذان ثمانية عشر فصلا التكبير أربع مرات و كل واحد من الشهادة بالتوحيد و الرسالة