المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤١٧
بِهِ الزَّرْعَ وَ تُدِرُّ بِهِ الضَّرْعَ وَ تُحْيِي بِهِ مِمَّا خَلَقْتَ أَنْعٰاماً وَ أَنٰاسِيَّ كَثِيراً اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَ بَهَائِمَكَ وَ انْشُرْ رَحْمَتَكَ وَ أَحْيِ بِلَادَكَ الْمَيِّتَةَ.
و تدعو
بِدُعَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِغَيْثِكَ الْمُغْدِقِ مِنَ السَّحَابِ الْمُنْسَاقِ لِنَبَاتِ أَرْضِكَ الْمُونِقِ فِي جَمِيعِ الْآفَاقِ وَ امْنُنْ عَلَى عِبَادِكَ بِإِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَ أَحْيِ بِلَادَكَ بِبُلُوغِ الزَّهَرَةِ وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ الْكِرَامَ السَّفَرَةَ بِسَقْيٍ مِنْكَ نَافِعٍ دَائِمٍ غَزْرُهُ وَاسِعٍ دَرُّهُ وَابِلٍ سَرِيعٍ عَاجِلٍ تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ وَ تَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ وَ تُخْرِجُ بِهِ مَا هُوَ آتٍ وَ تُوَسِّعُ بِهِ فِي الْأَقْوَاتِ سَحَاباً مُتَرَاكِماً هَنِيئاً مَرِيئاً طَبَقاً مُجَلْجِلًا غَيْرَ مُلِثٍّ وَدْقُهُ وَ لَا خُلَّبٍ بَرْقُهُ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيعاً مُمْرِعاً عَرِيضاً وَاسِعاً عَزِيزاً تَرُدُّ بِهِ النَّهِيضَ وَ تَجْبُرُ بِهِ الْمَهِيضَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً تُسِيلُ مِنْهُ الظِّرَابَ وَ تَمْلَأُ مِنْهُ الْجِبَابَ وَ تُفَجِّرُ بِهِ الْأَنْهَارَ وَ تُنْبِتُ بِهِ الْأَشْجَارَ وَ تُرَخِّصُ بِهِ الْأَسْعَارَ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ وَ تَنْعَشُ بِهِ الْبَهَائِمَ وَ الْخَلْقَ وَ تُكَمِّلُ لَنَا بِهِ طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ وَ تُنْبِتُ لَنَا بِهِ الزَّرْعَ [وَ تُدِرُّ بِهِ الضَّرْعَ] وَ تَزِيدُنَا بِهِ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِنَا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ظِلَّهُ عَلَيْنَا سَمُوماً وَ لَا تَجْعَلْ بَرْدَهُ عَلَيْنَا حُسُوماً وَ لَا تَجْعَلْ صَوْبَهُ عَلَيْنَا رُجُوماً وَ لَا تَجْعَلْ مَاءَهُ عَلَيْنَا أُجَاجاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تتمة
هذه الصلاة سنة مؤكدة
فَيَأْمُرُ النَّاسَ خَطِيبُ الْجُمُعَةِ بِالتَّوْبَةِ وَ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَظَالِمِ وَ صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ آخِرُهَا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ أَوِ الْجُمُعَةِ مُصْحِرِينَ إِلَّا بِمَكَّةَ بِذَوِي الزُّهْدِ وَ الصَّلَاحِ وَ الشُّيُوخِ وَ الْأَطْفَالِ وَ الْبَهَائِمِ وَ الْعَجَائِزِ لَا الشَّوَابِّ وَ الْفُسَّاقِ وَ الْكُفَّارِ وَ لَوْ أَهْلَ الذِّمَّةِ وَ التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْأَطْفَالِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْخُرُوجِ بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ خَاشِعاً مُتَبَذِّلًا مُتَنَظِّفاً لَا مُتَطَيِّباً جَمَاعَةً فَإِذَا سَلَّمَ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ مُكَبِّراً فَبِيَمِينِهِ مُسَبِّحاً فَبِيَسَارِهِ مُهَلِّلًا فَيَتَلَقَّاهُمْ حَامِداً مِائَةً مِائَةً