المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٦١٣
عَنِ الْمُجْرِمِينَ لَيُعْطَى أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ الْخَبَرَ وَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي اللَّهُمَّ قَرِّبْنِي فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ سَخَطَكَ وَ نَقِمَاتِكَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِقِرَاءَةِ آيَاتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ لَيُعْطَى بِكُلِّ خُطْوَةٍ لَهُ فِي جَمِيعِ عُمُرِهِ عِبَادَةَ سَنَةٍ صَائِماً نَهَارُهَا قَائِماً لَيْلُهَا وَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ الذِّهْنَ وَ التَّنْبِيهَ وَ أَبْعِدْنِي مِنَ السَّفَاهَةِ وَ التَّمْوِيهِ وَ اجْعَلْ لِي نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ أُنْزِلَ فِيهِ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدَيْنِ لَيُبْنِي لَهُ بَيْتاً فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ الْخَبَرَ وَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ اللَّهُمَّ قَوِّنِي فِيهِ عَلَى إِقَامَةِ أَمْرِكَ وَ أَوْزِعْنِي لِأَدَاءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ وَ احْفَظْنِي بِحِفْظِكَ وَ سِتْرِكَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ لَيُعْطَى فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ سَبْعِينَ أَلْفَ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ حَوْرَاءُ وَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَ اجْعَلْنِي فِيهِ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ اجْعَلْنِي فِيهِ مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ بِرَأْفَتِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ لَيُعْطَى فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَلْفُ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ وَ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي لِتَعَرُّضِ مَعَاصِيكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ سِيَاطِ نَقِمَتِكَ وَ مَهَاوِيكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ مُوجِبَاتِ سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ أَيَادِيكَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ لَيُعْطِيهِ اللَّهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَدِينَةٍ الْخَبَرَ وَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ مِنْ هَفَوَاتِهِ وَ آثَامِهِ وَ ارْزُقْنِي ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ بِدَوَامِ هِدَايَتِكَ يَا هَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَيُعْطَى فِي الْجَنَّةِ مَا يُعْطَى الشُّهَدَاءَ وَ السُّعَدَاءَ وَ الْأَوْلِيَاءَ وَ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ رَحْمَةَ الْأَيْتَامِ وَ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِفْشَاءَ السَّلَامِ وَ ارْزُقْنِي فِيهِ صُحْبَةَ الْكِرَامِ وَ مُجَانَبَةَ اللِّئَامِ بِطَوْلِكَ يَا أَمَلَ