المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٧٠٩
فيا ابن البتول و يا ابن النبي
و يا ابن الوصي الإمام الأمير
سراعا سراعا إلى شيعة
تسمها النواصب كل الشرور
و ما من سوائكم من مغيث
و ما من سوائكم من مجير
فشيعتكم قد لبس الحداد
على بطء دولتكم في الظهور
لعل قيامكم أن يأوون
و يأتي الزمان بكل السرور
فخسرا و تبا لأعدائكم
لبغيهم في جميع الأمور
فإن الفساد بهم قد طما
و دين الإله بهم في ثبور
فكم من قلوب لهم نافقت
و كم ذحل حقد لهم في الصدور
و في الفسق كم سلكوا مسلكا
و كم من فجور و إثم كبير
فيا ويلهم من دهى أحدثوا
و قهر امرئ ما له من نصير
من الصالحات خلا سهمهم
فما من قبيل و ما من دبير
هم عجلوا طيب دنياهم
فكم خمرة شربوا بالثغور
و كم سحت أكلوا صفوه
و كم نشقوا من نسيم العبير
و كم عكفوا في الربا و الزنى
و رجع القيان و صوت الزمور
و لكنهم قد مضوا و انقضوا
و صاروا إلى النار ذات السعير
فكم في الجحيم لهم من شهيق
و كم في الجحيم لهم من زفير
فلا برحوا بعذاب أليم
دوام الزمان و مر الدهور
فدونكها يا إمام الورى
من الكفعمي العبيد الفقير
من الكفعمي إلى سيدي
أمين المهيمن مولى نصير