المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٦٨
وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ وَ يَقُولُ- يَا مُغِيثُ اجْعَلْ لِي رِزْقاً مِنْ فَضْلِكَ قَالَ فَلَنْ يَطْلُعَ نَهَارُ السَّبْتِ إِلَّا بِرِزْقٍ جَدِيدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ [سَعْدٍ] الْعَمْرِيُّ وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الدَّاعِي بِالرِّزْقِ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَزُرِ النَّبِيَّ ص مِنْ عِنْدِ رَأْسِ الْإِمَامِ الَّذِي يَكُونُ فِي بَلَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي بَلَدِهِ إِمَامٌ فَلْيَزُرْ بَعْضَ الصَّالِحِينَ وَ يَبْرُزْ إِلَى الصَّحْرَاءِ وَ يَأْخُذْ فِيهَا عَلَى مَيَامِنِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مُنْجِحٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَ عَنِ الرِّضَا ع قُلْ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ عَقِيبَ [عِنْدَ] كُلِّ فَرِيضَةٍ- يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ وَ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَ جَوَابٌ عَتِيدٌ وَ لِكُلِّ صَامِتٍ مِنْكَ عِلْمٌ بَاطِنٌ مُحِيطٌ أَسْأَلُكَ بِمَوَاعِيدِكَ الصَّادِقَةِ وَ أَيَادِيكَ الْفَاضِلَةِ وَ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ وَ سُلْطَانِكَ الْقَاهِرِ وَ مُلْكِكَ الدَّائِمِ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ يَا مَنْ لَا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ وَ لَا يَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ الْعَاصِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ أَعْطِنِي فِيمَا تَرْزُقُنِي [رَزَقْتَنِي] الْعَافِيَةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَ فِي الْمُتَهَجِّدِ يَقُولُ عَقِيبَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ لِطَلَبِ الرِّزْقِ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لِي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقِي وَ إِنَّمَا أَطْلُبُهُ بِخَطَرَاتٍ تَخْطُرُ عَلَى قَلْبِي فَأَجُولُ فِي طَلَبِهِ الْبُلْدَانَ فَأَنَا فِيمَا أَنَا طَالِبٌ كَالْحَيْرَانِ لَا أَدْرِي أَ فِي سَهْلٍ هُوَ أَمْ فِي جَبَلٍ أَمْ فِي أَرْضٍ أَمْ فِي سَمَاءٍ أَمْ فِي بَرٍّ أَمْ فِي بَحْرٍ وَ عَلَى يَدَيْ مَنْ وَ مِنْ قِبَلِ مَنْ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَ أَسْبَابَهُ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ الَّذِي تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ وَ تُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ يَا رَبِّ رِزْقَكَ لِي وَاسِعاً وَ مَطْلَبَهُ سَهْلًا وَ مَأْخَذَهُ قَرِيباً وَ لَا تُعَنِّنِي بِطَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي فِيهِ رِزْقاً فَإِنَّكَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَ أَنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ جُدْ عَلَى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ.
وَ فِي الْعُدَّةِ الْفَهْدِيَّةِ