المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٥٠١
عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ وَ حُجَّةَ اللَّهِ وَ بَابَ اللَّهِ وَ الدَّلِيلَ عَلَى اللَّهِ وَ الدَّاعِيَ إِلَى اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ حَلَّلْتَ حَلَالَ اللَّهِ وَ حَرَّمْتَ حَرَامَ اللَّهِ وَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ دَعَوْتَ إِلىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ مَنْ قُتِلَ مَعَكَ شُهَدَاءُ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ يُرْزَقُونَ أَشْهَدُ أَنَّ قَاتِلَكَ فِي النَّارِ وَ أَدِينُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَتَلَكَ وَ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَ شَايَعَ عَلَى قَتْلِكَ وَ مِمَّنْ جَمَعَ عَلَيْكَ وَ مِمَّنْ سَمِعَ صَوْتَكَ فَلَمْ يُعِنْكَ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكَ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ حَبِيبَهُ إِلَى آخِرِ زِيَارَةِ صَفَرٍ وَ قَدْ مَرَّ ذِكْرُهَا ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ وَ قُلْ بَعْدَهُمَا مَا مَرَّ فِي زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ ثُمَّ زُرْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ الشُّهَدَاءَ وَ الْعَبَّاسَ ع بِمَا يَأْتِي ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي زِيَارَةِ عَرَفَةَ
و أما زيارة ليلة عرفة و يومها و زيارة ليلة الأضحى و يومه [للحسين ع]
. فَقُلْ بَعْدَ الْغُسْلِ وَ الِاسْتِئْذَانِ إِنْ كَانَتِ الزِّيَارَةُ مِنْ قُرْبٍ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ لَقَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالْحَقِّ ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ ع وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ الشَّهِيدَ الْمَظْلُومَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَ خَاذِلَكَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَفْعَالِهِمْ وَ مِمَّنْ شَايَعَ وَ رَضِيَ بِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ مُشْرِكُونَ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْهُمْ بُرَآءُ ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا