المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٧٠٧
وَ حُلُّوا أَسٰاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ
و يسقيهم من شراب طهور
و كم آية نزلت فيهم
بطرس الكتاب خلال السطور
كآي الولاية ثم التناجي
و آي المودة ما من نكير
و آي التباهل دلت على
مقام عظيم و مجد كبير
و آية كُونُوا مَعَ الصّٰادِقِينَ
و قد شركوا بالكتاب المنير
من الرجس قد عصموا في الكتاب
و أعطى الإمامة [الأمانة] من غير زور
إمامي علي لسان البليغ
قد أضحى بوصفكم في حسور
و كيف نقول لمن قال فيه
رسول الإله اللطيف الخبير
بعجز الملائك و العالمين
عن إحصاء مفخره المستنير
و لو أنهم جهدوا جهدهم
لما وصفوه بعشر العشير
مفاخر تحكي أواذي البحار
و من ذا يعد أواذي البحور
و من ذا يعد رمال الورى
و قطر السحاب القوي الغزير
و أولاده الغر سفن النجاة
هداة الأنام إلى كل نور
و من كتب الله في عرشه
لأسمائهم قبل خلق الدهور
و في كتب موسى و عيسى ترى
و من قبلها أثبتت في الزبور
هم الطيبون هم الطاهرون
هم الأكرمون و رفد الفقير
هم الزاهدون هم الْعٰابِدُونَ
هم الْحٰامِدُونَ لرب شكور
هم التّٰائِبُونَ هم الرّٰاكِعُونَ
هم السّٰاجِدُونَ لمولى قدير
هم العالمون هم العاملون
هم الصائمون نهار الهجير