المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٨٢
الْكِتَابِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَ شِدَّةِ قُوَّتِكَ وَ بِعَظِيمِ [وَ بِعِظَمِ] سُلْطَانِكَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ ثُمَّ قُلْ يَا اللَّهُ الْمَانِعُ قُدْرَتَهُ إِلَى آخِرِهِ
و قد مر آخر الفصل الثامن ثم اسجد سجدتي الشكر و قل فيهما ما شئت مما تقدم في الفصل السادس
الفصل الخامس عشر فيما يقال كل يوم
يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ كُلَّ يَوْمَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ قُلْ سَبْعاً حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ سَبْعاً اللَّهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ إِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصّٰالِحِينَ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ثُمَّ قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ إِلٰهاً وٰاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً ثُمَّ قُلْ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ سَبْعاً الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ كَانَتْ أَوْ هِيَ كَائِنَةٌ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً وَ أَرْبَعاً الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ مِائَةً التَّسْبِيحَاتِ الْأَرْبَعَ وَ عَشْراً الْبَسْمَلَةَ وَ الْحَوْقَلَةَ وَ مِائَةً لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ عَشْراً لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَا مَلْجَأَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ وَ مِائَةً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ عَشْراً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ عَشْراً أَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وَ لِكُلِّ هَمٍّ وَ غَمِّ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ لِلّٰهِ* وَ لِكُلِّ رَخَاءٍ الشُّكْرُ لِلَّهِ وَ لِكُلِّ أُعْجُوبَةٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ* وَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ لِكُلِّ